تهذيب الاصول - ط جماعة المدرسين - السبحاني، الشيخ جعفر؛ تقرير بحث السيد روح الله الخميني - الصفحة ٥١٥
ما دونه الصدوقان و الشيخان , خصوصا شيخنا الطوسى شيخ الطائفة الحقة , حتى يقف على المشهور و النادر . [١]
٩ - معرفة فتاوى العامة الدارجة فى اعصار الائمة فان معرفة الموافق لهم , و تمييزه عن مخالفها , يتوقف على الخبر و ية فى هذا المجال .
فاذا استنباط حكما شرعيا على تلك الموازين و بذل جهده و استفرغ باله , يجوز له العمل بما استنبط , فيكون مثابا لو اصاب و معذورا لو اخطأ , بل هو مثاب على كل حال .
اما الجهة الثالثة : فما هو الموضوع لجواز العمل برأيه هو الموضوع لجواز الافتاء لغيره بلا تفاوت : هذا تمام البحث فى هذا المقام , و سيوافيك البحث عنه على وجه الاستقصاء بعد الفراغ عن اثبات كون الفقيه حاكما و قاضيا .
روى صاحب الوسائل فى الجزء ١٧ فى كتاب الميراث ( باب ميراث البنت ) عن سلمة بن محرز ما يدل على استقرار سيرة الاصحاب على الاخذ بالفتوى المشهورة و ترك الرواية غير المشهوره و ان سمع عن الامام . فلا حظ