الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٢٤ - أ و ب الإخبار و نشر الخبر
الجواب: إذا كان ضرر الكتمان أكثر من البيان، فيجب اذاعة ذلك الخبر للناس.
(السؤال ١٦٥٥): ما هي حدود الدائرة المباحة للناس بالنسبة لاستماع الأخبار؟ و ما هو مدى الحدّ لإفشاء الخبر السرّي؟
الجواب: إنّ إذاعة خبر مشروط أن لا يكون الخبر مضرّاً بالمجتمع.
(السؤال ١٦٥٦): ما هو الملاك في تمييز الأخبار العادية من الأخبار السّرية؟
الجواب: إنّ الأخبار التي تسبب إذاعتها استغلال الأشخاص المنحرفين، أو انتباه العدو، أو تؤدي إلى الإضرار بالمجتمع، أو تعرض سمعة شخص أو فئة معينة إلى الخطر، أو يترتب عليها افشاء الأسرار الخصوصية لبعض الناس، تعدّ من جملة الأخبار السرّية.
(السؤال ١٦٥٧): أحياناً يقع اختلاف بين المسئولين الحكوميين، الأحزاب، التيارات السياسية و أمثال ذلك، و من هنا يجب على الصحفي بحكم مكانته الاجتماعية و عمله نشر الأخبار التي تتوافق مع التيار الأصلي للنظام الإسلامي و من دون ميل إلى جهة. فعلى فرض أنّ كلا التيارين السياسيين كانا محل تأييد و قبول النظام، فما هي وظيفة الصحفي في مثل هذه الموارد؟
الجواب: يجب عليه نشر الأخبار الواقعية التي تسير في خط مصلحة النظام.
(السؤال ١٦٥٨): ما هي حدود جواز إذاعة الخبر المجعول؟ و هل أنّ مثل هذه الأخبار لها مكانة معتبرة في النظام الإسلامي حتى في صورة توافقها مع مصلحة النظام، أو مصلحة الشخصيات و غير ذلك؟
الجواب: يجب في مثل هذه الأمور الأخذ بنظر الاعتبار المصلحة الأهم للنظام و المجتمع.
(السؤال ١٦٥٩): إلى أي مدى يجوز للصحفي إذاعة أسرار الآخرين؟ و هل هناك فرق في إذاعة الأسرار بين الرجل و المرأة، أو بين المسلم و غير المسلم؟
الجواب: لا تجوز إذاعة أسرار أي مسلم، إلّا في الموارد التي تترتب على ذلك مصلحة أهم.
(السؤال ١٦٦٠): يوجد في مجتمعنا بعض الأشخاص من غير المسلمين و غير المتعاطفين مع الثورة الإسلامية، فما هي وظيفتنا بالنسبة لنشر أخبارهم و آرائهم؟
الجواب: إذا أدّى ذلك إلى وهن النظام أو أدّى إلى اضطراب أفكار الناس، فيجب