الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٣٩ - ز) الأفلام و الفكاهة
الجواب: الفكاهة الدينية تتّسم أولًا: أنّها تتحرك باتّجاه هدف صحيح. و ثانياً: خالية من مخالفة الشرع.
(السؤال ١٧٢٥): الرجاء الاجابة عن الأسئلة التالية فيما يتعلق بالفكاهة:
أ) ما حكم الأكاذيب التي تطرح في البرامج الفكاهية و الترفيهية؟
الجواب: إذا كانت هناك قرينة على عدم الإرادة الجدية في الكلام، فلا إشكال.
ب) ما حكم الاستهزاء و إهانة الآخرين في برامج الترفيهية؟
الجواب: إذا حصلت إهانة واقعية، فلا يجوز.
ج) إنّ بعض النكات و اللطائف تقال عن بعض أهالي مناطق معينة في ايران، فما هو حدّ الجواز فيها، و متى تكون حراماً؟
الجواب: في الموارد التي تؤدي إلى هتك أهالي تلك المنطقة، فلا يجوز.
د) إذا تمّت إشاعة الفكاهة في المجتمع بحيث لا تدخل في دائرة هتك الحرمة و الإهانة، أو لا تؤدي إلى الإساءة للآخرين بسبب وجود قرائن حالية أو مقالية، فما حكمها؟
الجواب: في هذا الفرض لا إشكال فيها.
(السؤال ١٧٢٦): ما حكم اللطائف و النكات التي تقال عن الشعوب غير المسلمة؟ و ما ذا لو قيلت عن الشعوب المسلمة؟
الجواب: تجب رعاية الآداب الإسلامية في كلا الموردين و لا ينبغي أن تتضمن الهتك و الإهانة، إلّا بالنسبة للشعوب المحاربة للمسلمين.
(السؤال ١٧٢٧): هل يمكن اباحة الفكاهة من أجل جذب المخاطبين و المشاهدين للتلفزيون و السينما و في الأفلام و المسلسلات التلفزيونية و ذلك بالتمسك بالعناوين الثانوية و رعاية المصالح الأهم؟
الجواب: إنّ الفكاهة بالشكل المذكور أعلاه، لا تحتاج إلى عناوين ثانوية، و مع إمكان الاستفادة من الفكاهة المشروعة، لا تكون هناك حاجة إلى الفكاهة المحرمة.
(السؤال ١٧٢٨): ما حكم المسرحيات الفكاهية المثيرة للضحك إذا كانت تتضمن بعض التعاليم و المفاهيم السيئة، أو تؤدي إلى خفّة العقل و التشويش الذهني؟
الجواب: في الفرض المذكور لا يجوز.