الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٥٦ - الفحص الطبي
بالنسبة للأطباء من الجنس المخالف؟
الجواب: لا فرق بينهما.
(السؤال ١٣٨٩): أحياناً يجب على المريض التعري لعرضه على الأشعة، و أحياناً يكون هذا التعري في مقابل الجنس المخالف، مثلًا في موارد الاضطرار و عدم وجود الجنس الموافق، فما حكم النظر إلى بدن غير المحارم في هذه الظروف؟
الجواب: ما لم تكن هناك ضرورة قطعية فلا يجوز النظر.
(السؤال ١٣٩٠): إذا كانت مراكز أخذ الأشعة مزدحمة، فإذا انتظر المسئولون في هذه المراكز حتى يرتدي المريض السابق ملابسه فسوف يصابون بالضرر و الخسارة، و لذلك يسمحون للشخص الثاني بالدخول قبل أن يرتدي الشخص السابق ملابسه كاملًا. و في هذا الوقت يقع نظر المراجعين على بدن أو شعر غير المحرم، فما حكم هذه الحالة شرعاً، هل يجب على المسئولين تقبل الضرر لئلا يقع الآخرون في ارتكاب معصية؟
الجواب: يجب أحياناً تقبل الضرر و الخسارة من أجل المحافظة على القيم الإسلامية.
(السؤال ١٣٩١): أحياناً يجب على طبيبة الولادة- لغرض تشخيص وقت الولادة- إدخال يدها داخل رحم المرأة الحامل، فهل يجوز هذا العمل؟
الجواب: يجوز في حال الضرورة.
(السؤال ١٣٩٢): هل يجوز للطبيب الرجل المتخصص في أمور النساء القيام بما ورد في السؤال السابق؟
الجواب: إذا أمكن الحصول على طبيبة، فلا يجوز هذا العمل للطبيب، و في صورة عدم التوصل إليها فيجوز في حال الضرورة فقط.
(السؤال ١٣٩٣): هل أنّ عدم المنع من هذا العمل على طول التاريخ و لكافة الشعوب و المجتمعات المختلفة يعتبر دليلًا على جواز مثل هذا العمل؟
الجواب: إنّ هذا العمل في طول التاريخ لا يمارس إلّا في موارد الضرورة أيضاً.
(السؤال ١٣٩٤): ذكروا في الحكمة من تحريم النظر إلى العورة، المنع من نشر المفاسد الاجتماعية، فهل أنّ الجهة غير الأخلاقية لهذا العمل و عدم الورود بالحريم الخاص للأفراد له تأثير في هذا التحريم؟
الجواب: نعم، إنّ هذه الجهة مؤثرة في الحكم أيضاً.