الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٢٩ - النفي
و لكن الزاني ادّعى بأنّه اعتنق الإسلام، فما هو حكم هذه المسألة و مقدار العقوبة للشخص المذكور؟
أ) إذا اعتنق الإسلام بعد ثبوت الجرم؟
ب) إذا اعتنق الإسلام قبل ثبوت الجرم؟
الجواب: إذا اعتنق الإسلام قبل أن يقبض عليه فيسقط الحد عنه، و إذا اعتنق الإسلام بعد القبض عليه و قيام البيّنة فإنّ الحدّ لا يسقط و عقوبته القتل، إلّا إذا كانت هناك عناوين ثانوية تمنع من إقامة هذا الحد.
النفي:
(السؤال ٩٤٦): إذا ارتكب رجل متزوج الزنا قبل الدخول بزوجته، و حكم عليه بالجلد و حلق الرأس و النفي لمدّة سنة واحدة. فهنا تُثار أسئلة متعددة عن مفردة النفي أو التبعيد.
فالرجاء الجواب عن هذه الأسئلة:
١- إذا كان النفي يسبب انحراف المجرم و فساده أكثر، فهل يصح الحكم بنفيه؟
الجواب: في هذه الصورة لا يجوز النفي.
٢- عن أي مكان يُنفى المجرم؟ عن محلّ إقامته، أم محلّ ارتكابه الجرم، أم محلّ إجراء الحكم؟
الجواب: الأحوط أن يُنفى إلى مكان ليس بوطنه و لا محلّ إجراء الحد عليه.
٣- ما مقدار المسافة بين محلّ النفي و المحل المنفي عنه؟
الجواب: يجب أن يكون بمقدار يصدق عليه النفي عرفاً و لا يمكنه العودة بسهولة إلى موطنه الأصلي.
٤- إذا غادر مكان النفي بدون إذن، فما هي عقوبته؟
الجواب: يجب إعادته إلى محلّ النفي و يحق للحاكم الشرعي أن يعزره.
٥- إذا كرر هذا الجرم في محلّ النفي، فهل ينفى أيضاً من ذلك المحلّ؟
الجواب: إذا أجري عليه الحد في ذلك المكان يتمّ نفيه منه إلى مكان آخر.