الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٣٧ - أسئلة أخرى عن الديات
المسئولين عن إجراء الأحكام أخّروا ابلاغ الحكم بالدية للمسئولين في شركة التأمين، فاتفق أن ازداد مقدار الدية في السنة التالية. فهل يجب على المتهم دفع مقدار الدية الذي عينه القاضي و أصدر حكمه به، أم يجب عليه دفع مقدار الزيادة أيضاً؟
الجواب: إذا قصّر المسئول عن إجراء الحكم في ابلاغ الحكم فهو ضامن للمبلغ الزائد عن الدية.
(السؤال ١٣٢٣): إذا هرب الشخص المذكور بعد وقوع الحادثة، و بعد عدّة سنوات تمّ القبض عليه من قبل الشرطة و قدّم إلى المحاكمة، بحيث إنّ مقدار الدية الصادر عن المحكمة قد ازداد في تلك الفترة، فهل يجب على الجاني دفع دية سنة وقوع الحادثة، أم دية سنة صدور الحكم؟
الجواب: يجب عليه دفع الدية بسعر اليوم.
أسئلة أخرى عن الديات:
(السؤال ١٣٢٤): إنّ أحد المسائل مورد الابتلاء في المحاكم العدلية هي الخسارة الناشئة من الصدمات البدنية الواردة على الأشخاص، فهل أنّ الصدمات البدنية تشمل الصدمات الفيزيكية فقط أم تشمل الصدمات الروحية و النفسية أيضاً؟ نظراً إلى أنّ الصدمات الروحية و النفسية أشدّ أثراً بكثير من الصدمات البدنية، و ربّما أن يصاب الشخص بالأذى و الضرر بسبب هذه التأثيرات الروحية و النفسية إلى آخر عمره، و كذلك من المحتمل أن يتوقف الشخص عن العمل و النشاط الاقتصادي و العلمي في هذه المدّة و لا يوفق لنيل هدفه في الحياة و يكون مضطراً لاختيار طريق آخر، فهل يمكن جبران هذه الخسارة شرعاً؟
الجواب: نظراً إلى أنّ الصدمات الروحية غير قابلة للقياس، و لا يمكن تعيين حدّ و حدود لها، فعليه فإنّ تعيين الخسارة لها مشكل و في الغالب يكون سبب النزاع، و هو الشيء الذي يسعى الإسلام لاجتنابه بشدّة. و طبعاً هناك بعض الموارد من قبيل فقدان الوعي الكامل «الجنون» أو مقدار أقل حيث يكون قابلًا لقياس مقدار الخسارة، و لذلك فإنّ الفقه الإسلامي قد ذكر مقدار الخسارة فيه.
(السؤال ١٣٢٥): من المتعارف في بعض العشائر العربية تقسيم دية المقتول بين جميع أفراد العشيرة حتى إذا كان هناك صغيراً بين الورثة، فما هو حكم هذا التقسيم؟