الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٦ - الامور التي يجب فيها الوضوء
أمكنه ادامة الصلاة بذلك الوضوء.
(السؤال ١٢٤): الشخص المصاب بالبطن (الذي يخرج منه الغائط باستمرار و بدون اختيار) و كان الوضوء بعد كل مرّة شاقّاً عليه. فلو أمكنه الاتيان ببعض الصلاة بذلك الوضوء، فهل يكفي وضوء واحد للصلاة؟
الجواب: يكفي وضوء واحد بل يمكنه الإتيان بصلاتين متتابعتين بذلك الوضوء.
(السؤال ١٢٥): ما هي وظيفة من يخرج منه الريح و بمقدار قليل جدّاً باستمرار؟
الجواب: يكفي وضوء واحد لكل صلاة، بل يمكنه الاتيان بصلاتين بذلك الوضوء.
الامور التي يجب فيها الوضوء:
(السؤال ١٢٦): نرى بعض الشبّان يلبسون عِقداً كتب عليه جملة «يا أبا عبد اللَّه» و أمثال ذلك، فهل هذا العمل صحيح؟
الجواب: لا إشكال في لبس هذه العِقد، و لكن عند ما لا يكون الشخص على طهارة فلا يجوز له مسّ اسم اللَّه تعالى و أسماء المعصومين عليهم السلام على الأحوط وجوباً.
(السؤال ١٢٧): نظراً إلى أنّ كلمة «رضوي» منسوبة إلى الإمام الرضا عليه السلام، فهل هناك إشكال شرعي في عدم احترامها أو إلقائها في سلة القمامة كما توجد هذه العبارة على بعض البضائع التي كتب عليها «محصولات محافظة القدس الرضوي» و «كيك الرضوي» و «مؤسسة التحقيقات الإسلامية في محافظة القدس الرضوي» و أمثال ذلك؟
الجواب: الظاهر أنّ هذه المفردات هي أسماء لتلك المؤسسات و المحصولات الزراعية و الصناعية، و لا إشكال في ذلك، و إن كان الأفضل رعاية احترامها.
(السؤال ١٢٨): إنّ بعض الألقاب من قبيل «الحسيني» و «الموسوي» و «العلوي» مقتبس من أسماء أهل البيت الطاهرين عليهم السلام، فما هو الحكم الشرعي لحرق أو إلقاء هذه الأوراق في القمامة؟
الجواب: مثل المسألة السابقة.
(السؤال ١٢٩): هل أنّ احراق أسماء من قبيل «شارع الإمام الرضا» و «ميدان الإمام الحسين» و «مسجد موسى بن جعفر» أو إلقائها في القمامة حرام شرعاً؟
الجواب: إذا كتب على هذه الأوراق أسماء المعصومين عليهم السلام فيجب احترامها.