الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٣٨ - ز) الأفلام و الفكاهة
قبيل صحن الستلايت و أمثال ذلك من الأجهزة التي لها تأثير خطير أشدّ من غيرها؟
الجواب: بالطبع يجوز إتلاف أدوات الفساد و لا يلزم من ذلك الضمان. و لكن لا يجوز الإقدام على هذا العمل من قِبل الأشخاص بدون إذن رسمي و شرعي، لأنّ ذلك يسبب الفوضى و الهرج و المرج، بل يجب أن يكون ذلك طبقاً لبرنامج مدروس و ضوابط معينة و تحت نظر الحاكم الشرعي و المسئولين المختصين.
ز) الأفلام و الفكاهة
(السؤال ١٧١٩): هل يمكن الاستفادة من البرامج الترفيهية و المضحكة من أجل تقوية المبادئ الإسلامية و الثورية و مباني الفقه الإسلامي؟
الجواب: ذلك ممكن تماماً، بشرط أن تتمّ مطالعة محتواها بدقّة كافية.
(السؤال ١٧٢٠): هل يجوز شرعاً خلط المطالب الجدية و الحقيقية مع كلمات هزلية و فكاهية و ألعاب لطيفة و مطالب مفرحة و أمثال ذلك و نشرها للجمهور؟
الجواب: إذا كان الكلام خالياً من المخالفات الشرعية، و يترتب عليه أهداف بنّاءة، فلا إشكال.
(السؤال ١٧٢١): هل توجد فكاهة في الروايات؟ و هل يمكن تقسيم الفكاهة إلى فكاهة قرآنية و روائية؟
الجواب: هناك شواهد في التاريخ الإسلامي و سيرة النبي الأكرم صلى الله عليه و آله أو أئمة الهدى عليهم السلام على ذلك.
(السؤال ١٧٢٢): بأي معيار يمكن التمييز بين الفكاهة السيئة و النقد المذموم، عن الفكاهة و النقد و المزاح الممدوح؟
الجواب: المعيار رعاية الموازين الشرعية، و فصل الحلال من الحرام.
(السؤال ١٧٢٣): هل يجوز تضييع وقت الناس في مجال الفلم و المسرحية و انشاد الشعر و انتاج برامج اللهو و القليلة المضمون و المسرحيات الخفيفة في محتواها؟
الجواب: إذا كانت لمجرّد تضييع الأوقات فهي عمل غير جيد، و لكن إذا اقترنت بتعاليم سيئة و مخالفة للشرع فحرام.
(السؤال ١٧٢٤): ما هي خصائص الفكاهة الدينية في نظركم؟