الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤١٧ - دية المنافع
مرضه، فما هو الحكم؟
الجواب: الأحوط وجوباً ارجاع الدية و تبديلها بالأرش.
(السؤال ١٢٤٢): كانت سيارة تسير و في داخلها رجلان في أداء مهمّة، و لكن بسبب السرعة الكبيرة و عدم الاحتياط اصطدمت بالسياج في وسط الجادة و تسببت في حدوث صدمات عديدة للشخص الجالس إلى جانب السائق و هي كالتالي:
١- كسر الفقرة السابعة للرقبة، و الفقرة الرابعة للصدر حيث أدّى ذلك إلى قطع النخاخ بصورة كاملة «نقص دائم».
٢- شلل كامل و دائم للجانب الأسفل من الرجل اليمنى و اليسرى.
٣- عدم السيطرة على البول «السلس الدائم».
٤- عدم السيطرة على الغائط.
٥- عدم القدرة على المقاربة بصورة كاملة.
٦- شلل الأعضاء الفوقانية لليد اليمنى و اليسرى بنسبة ٨٠%.
٧- حدوث جراحات بسبب عدم القدرة على الحركة و النوم لمدّة طويلة في الفراش.
٨- ظهور عفونة مكررة في البول و عفونة في الكليتين حيث يمكن أن تتجدد باستمرار.
٩- تجدد الجراحات و العفونة الكليوية و البولية و العوارض النفسية السلبية الناشئة من الاضطجاع الطويل في فراش المرض. و طبق نظر أهل الخبرة فإنّ سائق السيارة و بسبب السرعة هو المقصّر. فالرجاء- بملاحظة ما ذكر أعلاه- بيان ما يلي:
١- هل أنّ حدوث الجراحات المتكرر بسبب الرقاد في المستشفى لمدّة طويلة و عدم القدرة على الحركة يستوجب الأرش المستقل عن الديات المعينة شرعاً، أم أنّ ذلك يعدّ من آثار المرض الأصلي و ليس عليه أرش مستقل.
الجواب: الظاهر أنّه لا يترتب عليه أرش مستقل.
٢- هل أنّ العفونة في الكليتين و في التبول بصورة مكررة بسبب الصدمة الواردة على هذا الشخص لها أرش مستقل؟
الجواب: إذا كانت العفونة كنتيجة لسراية الصدمات المذكورة فلها أرش مستقل.
٣- على فرض أنّ ضربة واحدة في الحادثة المذكورة سببت عدم السيطرة على البول و الغائط بشكل دائم، فهل تجب الدية و الأرش على كل منهما بشكل مستقل؟