الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥١٤ - ١٥- كتابة الدعاء
و أمثال ذلك، في حين أننا نعتقد بأنّ الأئمّة عليهم السلام معصومون من كل ذنب. فكيف يجتمع هذان الأمران؟
الجواب: إنّ لهذا السؤال جوابين: الأول: أن يكون المراد من هذه الأدعية تشويق الناس و تعليمهم، بمعنى أنّ الدعاء يبيّن للناس طريق الخلاص عند ما يغرق الناس في المعاصي و تنقطع عنهم الرحمة الإلهيّة. و الآخر: أن يكون المراد الإشارة إلى ترك الأَولى، و طبعاً أنّ ترك الأَولى لا يعني الحرام أو المكروه، بل يمكن أن يكون ترك المستحب بالنسبة إلى مستحب أهم حيث يكون مصداق لعنوان ترك الأَولى بالنسبة لمستحب أعلى.
و قد ذكرنا تفصيل هذه المسألة في الجزء السابع من «نفحات القرآن».
(السؤال ١٦١٠): ذكروا: «أنّ الإنسان إذا أراد العروج في طريق الكمالات المعنوية فينبغي أن يعتبر الأفكار كالدواء حيث يجب تناوله تحت نظر و اشراف الروحاني أو المجتهد، لأنّ الأدعية لها مراتب روحية» فهل هذا صحيح؟
الجواب: إنّ الأدعية الواردة عن المعصومين عليهم السلام، ليست خاصة بفئة معينة، بل هي مفيدة للجميع و تسبب تقوية حركتهم المعنوية.
(السؤال ١٦١١): هل لكتاب «جامع الدعوات» سند معتبر؟
الجواب: ليس له سند معتبر.
(السؤال ١٦١٢): في الآونة الأخيرة شاع في بعض المحافل دعاء «ختم يا علي» فما هو نظر سماحتكم؟
الجواب: لا شك في أنّ التوسل بالمعصومين عليهم السلام و لا سيما أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام و الاستشفاع بهم إلى اللَّه تعالى يعدّ من أفضل العبادات و يتسبب في حل المشكلات. و لكنّ من اللائق بأتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام أن يلتزموا بقراءة الأدعية الواردة عن المعصومين عليهم السلام في الكتب المعتبرة من دعاء التوسل الذي نقله العلّامة المجلسي و آخرون من الكتب المعتبرة عن الأئمّة المعصومين عليهم السلام، و هو مؤثر جدّاً في قضاء الحاجات.
١٥- كتابة الدعاء
(السؤال ١٦١٣): هل أنّ عمل كتّاب الأدعية و الفال له منشأ إسلامي؟