الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٣ - أحكام اخرى للمسجد
في مكان آخر يمكنه أن يأخذ اجرة ذلك البيت و يصرفه في اجرة البيت الثاني الذي يقيم فيه، و لكن إذا كان يملك بيتاً شخصياً فلا يحق له أخذ اجرة ذلك البيت.
(السؤال ٢١٢): تصر البلدية على إرجاع جدار المسجد إلى الوراء بمقدار نصف متر لتنظيم و فسح المجال أكثر للمارة و العابرين على الرصيف طبقاً للمخطط الجديد للمدينة، فما هو رأيكم في هذا المورد؟
الجواب: لا يحق لكم ذلك إلّا إذا اجبرتم.
(السؤال ٢١٣): في محلّتنا مسجد، و كان يوجد أمامه حمام سابقاً، و بين الحمام و المسجد زقاق، و بسبب انهدام الحمام و ضرورة توسعة الشارع و إيجاد ميدان في هذا المكان أصبح الحمام جزءاً من الشارع و صار الزقاق يقع أمام المسجد و إلى جانب الميدان، و بما أنّ الزقاق المذكور أضحى بلا فائدة إلّا للمسجد فتقرر في صورة الاذن جعله مكاناً لأحذية المصلين في المسجد، و الأرض المذكورة هذه تتعلق بأشخاص لا يتيسر تحصيل رضاهم جميعاً بسبب خروج بعضهم من البلاد أو وفاة البعض الآخر و تعدد الورثة. و من جهة اخرى فإنّ أرض المسجد و الحمام السابق و الزقاق كانت مورد استفادة عامة الناس برضاهم. فما حكم إلحاق الزقاق بالمسجد؟
الجواب: إذا لم تكن هنا أي فائدة للزقاق المذكور في الحال الحاضر للعبور و المرور، و قد حلّ الشارع و الميدان مشكلة العبور و المرور بصورة كاملة، و لم تبقَ فيه فائدة، كما ذكرتم، سوى استخدامه لصالح المسجد، ففي هذه الصورة لا مانع من استخدامه لصالح المسجد.
(السؤال ٢١٤): إذا اتخذ شخص موضعاً له في بيته أو في أرضه للعبادة و بنى على ذلك المكان غرفة، و أخذ يتعبد فيها، و تدريجياً اتخذ الجيران ذلك المكان للصلاة و العبادة في حال حياته. و بعد وفاة الشخص المذكور أقدم الناس على تخريب تلك الغرفة و بنوا مكانها مسجداً، و لكن الورثة لم يكونوا راضين بهذا العمل لا في السابق و لا في الحال الحاضر، بل أعلنوا عن أنّ هذه الأرض مغصوبة منهم، و لكن الناس لم يهتموا بقولهم و استمروا في الصلاة في ذلك المكان، فما حكم هذا المسجد؟ و ما حكم الصلوات التي صلاها الناس مدّة عشرين سنة؟
الجواب: ما لم يحرز وقف ذلك المحل للمسجد، و لم تكن هنا وصية من المالك بذلك،