الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤١٦ - دية المنافع
العضلات، زوال الحاسة الشامة و الذائقة التي لا يوجد ميزان مضبوط لتشخيصها، و الاغماء و العوارض الناتجة عنه؟
الجواب: في الموارد التي لم يعين الشرع الدية لها فلا بدّ من الرجوع إلى الأرش، و يتمّ تعيين الأرش على أساس النسبة المئوية للخسارة الواردة و ذلك بتأييد أهل الخبرة الموثوقين.
(السؤال ١٢٣٨): إذا جعل الطبيب المرأة أو الرجل عقيماً، فهل يجب عليه دفع الدية؟
الجواب: لا دية عليه، و لكن إذا لم يكن العُقم قابلًا للعلاج فلا يجوز شرعاً.
(السؤال ١٢٣٩): إذا أدّت الجناية إلى الإصابة بالسلس و خروج البول و الغائط بدون اختيار في جميع الأوقات، فهل على الجاني الدية كاملة، أم أنّ السلس في البول يوجب الدية الكاملة، و خروج الغائط بدون اختيار عليه الأرش؟
الجواب: إذا حصل ذلك بضربة واحدة فعليه دية واحدة.
(السؤال ١٢٤٠): أجريت عملية جراحية لامرأة شابة حامل بأمر من الطبيب المعالج لإخراج الجنين حيّاً، و لكن مع الأسف أصيبت بخلل بدني بعد العملية، و على أساس تشخيص الطبيب القانوني بأنّ هذه المرأة حالياً تعيش ضربة في الدماغ و اختلال الوعي يصعب شفاؤها و لا يمكن أن تعود إلى مستوى الوعي السابق، أي تعيش في حالة نباتية و ليس لها أي ارتباط مع المحيط، حيث فقدت جميع أشكال الحس سواءً الباصرة أو السامعة أو الشامة أو الذائقة أو القدرة الجنسية. و قد ذكرت منظمة الطب أنّ سبب الحادثة هو عدم وجود إمكانات و أجهزة طبية متطورة في المستشفى، و إنّ مسئولية الحادثة هي في عهدة طبيب التخدير و الممرض و المسئولين في المستشفى. و الآن و بعد مضي أربع سنوات و أربعة أشهر على المريضة و هي تعيش هذه الحالة و من المحتمل أن تستمر هذه الحالة إلى عدّة سنوات. فهل يجب دفع دية مستقلة لكل واحد من هذه الأعضاء و المنافع؟
الجواب: إذا انتهت السكتة الدماغية أخيراً بالموت القطعي فتجب فيه دية واحدة لا أكثر، حيث تقسم هذه الدية على المسببين لهذه الحادثة بالنسبة.
(السؤال ١٢٤١): إذا زالت- بسبب الصدمة- الحاسة الشامة أو السامعة أو الذائقة أو الباصرة أو الناطقة أو زال العقل، و بعد دفع الدية تحسنت حال المجني عليه و شفي من