الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٤٦ - التعزيرات
اعتباره في المجتمع أو قلّة اعتماد الناس عليه، أو تعرضت شخصيته للطعن و الاهانة؟
الجواب: في مورد السؤال و أمثاله فالعقوبة تنحصر بالحدّ و التعزير و يجب على المجرم طلب العفو من المجنى عليه.
(السؤال ١٠٠٧): هل تجري الحدود الإلهية بين المسلمين فقط؟ على سبيل المثال إذا شرب المسيحي خمراً، أو ارتكب الزنا، فهل يختلف حكمه عن المسلمين؟ أم يجب العمل في الحكم عليه وفقاً لشريعة دينه؟
الجواب: في مثل الزنا و اللواط إذا كان كلا الشخصين من غير المسلمين فإنّ الحاكم الشرعي مخيّر بين إجراء الحكم وفق الشريعة الإسلامية، أو ارجاعهما إلى المحاكم المختصة بهما، و أمّا إذا كان أحدهما مسلماً فإذا كان الزاني مسلماً فيحكم عليه بحكم الإسلام، و بالنسبة للشخص الآخر غير المسلم فالحاكم مخيّر أن يحكم عليه بالحكم الإسلامي أو يعيده إلى المحاكم المختصة به.
التعزيرات:
(السؤال ١٠٠٨): قيل أنّ الاستمناء لا ضرر منه بنفسه، و إنّما يكون الضرر بواسطة التلقين.
فهل هذا الكلام صحيح؟
الجواب: بما أنّ الاستمناء يعدّ نوعاً من الإرضاء غير الطبيعي للغريزة فإنّ ضرره من الواضحات. مضافاً إلى أنّ أشخاصاً متعددين قد جاءوا إلينا و قالوا: «لم نكن نعتقد بضرر الاستمناء مطلقاً، و لكننا فوجئنا بآثاره السلبية على حياتنا» و هذا أفضل دليل على أنّ التلقين ليس هو العامل الأساس لهذه الاضرار، و طبعاً فالخوف بإمكانه تشديد الضرر.
و هناك نقطة مهمّة أيضاً، و هي أنّ أضرار الاستمناء و خاصة لدى الشبّان تزول تدريجياً بعد ترك هذه العادة. المهم هو الانتباه بأسرع وقت ممكن و اجتناب هذا العمل.
(السؤال ١٠٠٩): إذا شمل التعزير الشرعي بعض المصاديق الأخرى غير الجلد، من قبيل السجن، الغرامة النقدية، الحرمان من الحقوق الاجتماعية و أمثال ذلك، فالرجاء بيان:
١- في الموارد التي ورد فيها النص الشرعي أو القانوني على أن يكون التعزير بالجلد، هل يمكن تبديله بنوع آخر من التعزير؟
الجواب: إذا كان القاضي يرى أنّ ذلك هو الأصلح، فلا مانع من تبديله.