الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٨ - وضوء الجبيرة
(السؤال ١٣٧): هناك بعض الطوابع المزينة بآيات من القرآن الكريم، و يمسّها الكثير من الأشخاص بدون وضوء كل يوم، بل إنّ بعضها ترسل إلى خارج البلاد و يمسّها الكافر أيضاً، و هناك نماذج اخرى مكتوب عليها عبارات من قبيل «محمد رسول اللَّه» أو «اللَّه أكبر» و أمثال ذلك، فهل أنّ طبع مثل هذه الطوابع يعتبر عملًا صحيحاً؟
الجواب: من المعلوم أنّه كانت هناك نقود مسكوكة في عصر النبي الأكرم صلى الله عليه و آله أو عصر الأئمّة الطاهرين عليهم السلام كتب عليها «لا إله إلّا اللَّه» و «محمد رسول اللَّه» و كان الناس يتعاملون بها دائماً و لذلك فإنّ وجود مثل هذه الطوابع أو النقود المسكوكة يؤدّي إلى نشر الإسلام و القرآن، غاية الأمر الواجب على الناس أن لا يمسّوها بدون وضوء. و نحن يجب علينا أيضاً تبليغ شعائر الإسلام من هذا السبيل، و يجب على الناس العمل بوظيفتهم.
(السؤال ١٣٨): إذا سقطت تربة كُتِبَ عليها اسم «عبد إله ...» في المرافق الصحية «التي لا زالت مورد استفادة» فما حكمها؟
الجواب: إذا كان قد كُتِبَ على التربة اسم «عبد إله» كما جاء في السؤال فلا إشكال، و لكن إذا كُتِبَ بشكل «عبد اللَّه» فما دامت الكتابة موجودة على التربة وجب تخلية المحل أو تعطيله، و إن لم يعلم به الآخرون لا يجب إعلامهم بذلك، و لكن من يعلم به يجب عليه مراعاة هذا الحكم. و إن كانت البالوعة متصلة بمياه المجاري، فلا بدّ من حصول الاطمئنان بأنّ التربة انتقلت مع المياه الزائدة إلى مكان بعيد.
وضوء الجبيرة:
(السؤال ١٣٩): هل أنّ اليد الصناعية لها حكم الجبيرة بحيث يجب المسح عليها حين الوضوء باليد المرطوبة؟
الجواب: إنّ اليد الصناعية ليس لها حكم الجبيرة.
(السؤال ١٤٠): أنا مضطر لاستخدام التزريق بالإبرة بسبب وجود الجراحة، و لا يمكنني نزع اللاصق على محل التزريق للوضوء، فما هو تكليفي؟
الجواب: عليك وضع شيء على المحل إن أمكنك ذلك و تتوضأ وضوء الجبيرة.
(السؤال ١٤١): أنا أستخدم التزريق دائماً، و لا يمكن إزالة أثر الشريط اللاصق بشكل كامل، فهل في الوضوء على هذا الحال إشكال؟