الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٥٣ - ٢٧- الفرق الضالة
يتمّ قراءة إحدى كتبهم للمستمعين. و من العلائم الظاهرية لهم أنّهم لا يأخذون من شواربهم إلى أن تغطي شواربهم شفاههم، و في الأزمنة القديمة و بسبب سعي رجال الدين في توعية الناس فإنّ الناس لم يكونوا يعاشرون أفراد هذه الفرقة و لا يزوجونهم و لا يتزوجون منهم، بل إنّ مقبرتهم كانت منفصلة عن مقابر المسلمين، و لكن بعد الثورة الإسلامية و خاصة في السنوات الأخيرة جرى إشاعة ثقافة الصوفية و تجرءوا على تشكيل مجاميع خاصة بهم و ترويج و إشاعة عقائدهم بشكل سري و غامض، حتى أنّ بعض المسلمين أخذوا يزوّجون بناتهم من شبّان هذه الفرقة عن وعي أو بدون وعي، أو يدعون بعض أفراد هذه الفرقة الفاسدة للاشتراك في مراسم المسلمين، فما هو نظركم بالنسبة لهذه الفرقة و كذلك بالنسبة للمعاشرة معهم؟
الجواب: نظراً إلى ما ذكرتموه حول عقيدة هذه الطائفة «گوران» الذين يعيشون في تلك المنطقة، فهؤلاء فئة منحرفة و بعيدة عن حقيقة الإسلام، و عليكم إرشادهم و هدايتهم مهما أمكن، فإن لم يتركوا عقائدهم فيجب عليكم الابتعاد عنهم.
(السؤال ١٧٧٧): نظراً إلى وجود علاقة في منطقة الاذربيجان الشرقية ب «بابك خرمدين» و أفكاره، فقد ثارت بعض الشبهات، فالرجاء بيان نظركم المبارك بالنسبة للارتباط معه.
و ضمناً نرجو بيان الحكم الشرعي لإنفاق بيت المال في سبيل إشاعة اسمه و أفكاره؟
الجواب: إنّ الشخص المذكور له انحرافات مهمّة. و من الجدير بكم عدم اتباعه بسبب العصبية القومية، و لا يجوز صرف بيت المال و غير بيت المال في هذه السبيل.
(السؤال ١٧٧٨): إنّ جميع أهالي منطقتنا هم من الشيعة الاثني عشرية، و لكنّهم من الناحية العلمية و الثقافية «الدنيوية و الدينية» متخلفين جدّاً، و بسبب الأهميّة الكبيرة لهذه المنطقة فإنّ السياح يأتون من الشرق و الغرب لتسلق الجبال في هذه المنطقة. و نظراً إلى الفقر الثقافي و عدم وجود إمكانات و مدارس فإنّ هؤلاء الأجانب أسسوا مراكز ثقافية و متنزّهات، بينما الأهالي غافلون عن عواقب هذا الأمر فقد تأثروا بهم. فهل يجوز منح أراض لغير المسلمين في هذه المنطقة لإيجاد مراكز ثقافية و ارسال أبنائهم لهذه المراكز؟
الجواب: نظراً لما ورد في رسالتكم، فإنّ المساهمة في اعانة هذه المجموعة مشكوكة أو مقطوعة الفساد، فيجب على المؤمنين اجتنابهم و عدم الانخداع بمؤامرات الأعداء، و لكن إذا قدّمت مساعدات من بعض البلدان الإسلامية أو المحايدة أو المراكز العالمية