الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٧٨ - ٢- أحكام الإكراه
الدينية، و يمكن خلاصتها بنحوين: الثغرات العقائدية، و الثغرات الأخلاقية، فلو لم يتمّ العمل بجدية في هذين الجانبين فسوف نشاهد تداعيات و مشاكل مهمة على مستوى الأمور الدينية و الاجتماعية و السياسية.
٢- ما هو منشأ هذه المشاكل؟
الجواب: إنّ منشأ هذه المشاكل يمكن تلخيصه كالتالي:
أ) وجود العوامل المشوقة للمفاسد الأخلاقية و نشر التحلل الأخلاقي الذي يعدّ من معالم عصرنا الحاضر.
ب) التفسير الخاطئ لمقولة الحرية و عدم الالتفات إلى أنّ الحريات يجب أن تكون في إطار القيم.
ج) عدم الإعلام السليم و عدم ايصال المعلومات في وقتها، و بالتالي حرمان شريحة الشبّان من التعاليم الدينية.
د) و الأهم من ذلك كلّه فإنّ الأيدي الخفية و المخربة للأعداء تمارس بنشاط في إبعاد الشبّان عن التربية الدينية و الاعتقادية بطرق مختلفة، فهم يعتقدون بأنّ المانع الأصلي من تحقيق نفوذهم في المجال السياسي لبلدنا هو وجود الاعتقادات الدينية القوية و الراسخة في نفوس و عقول الناس و الالتزام بالأخلاق الإسلامية، و في الحقيقة فإنّ هؤلاء لو نجحوا في عملهم هذا فإنّ أهم مانع مهم أمامهم سوف ينهار.
٣- ما هي طرق و مناهج الإصلاح و التغيير لمواجهة هذه المشاكل، و كذلك ما هي الطريقة المطلوبة و المناسبة للتصدي لنقاط الضعف هذه و القضاء عليها؟؟
الجواب: يمكننا تلخيص طرق الإصلاح الشبّان في الأمور التالية:
أ) التعليم المستمر و بأدوات المنطق الخاصة بالشبّان.
ب) حلّ مشاكلهم المتعلقة بالتحصيل العلمي و العمل و الزواج.
ج) تطهير المحيط الاجتماعي من مراكز و عوامل الفساد.
د) التعاون المستمر بين جميع مراكز الإعلام الجماعي في هذا المجال.
٢- أحكام الإكراه
(السؤال ١٤٩٢): ما هي حدود رفع الحكم الإكراهي؟ حق اللَّه، حق الناس، أم جميع المحرمات؟