الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٦٩ - الفصل الخامس و الثلاثون- أحكام النذر و العهد
الفصل الخامس و الثلاثون- أحكام النذر و العهد
(السؤال ٨٠٧): توجهت لإحدى قرى مرودشت في شيراز بمناسبة أيّام شهر رمضان المبارك و رأيت أشكال الحرمان الكثيرة في هذه القرية (من قبيل: ١- عدم وجود مسجد، ٢- عدم وجود طرق مناسبة، ٣- عدم وجود ثانوية خاصة للبنات، ٤- عدم وجود غرفة للمخابرات و الاتصالات، ٥- عدم وجود محل مناسب لرياضة الشبّان، ٦- قلّة الصفوف الدراسية للابتدائية و المتوسطة) و من جهة أخرى يلاحظ أنّ عشرين إلى ثلاثين شخصاً من أهالي هذه القرية يقومون بإنفاق ثلاثمائة إلى أربعمائة تومان لغرض الإطعام في أيّام محرم الحرام و بسط الموائد في الحسينية حيث يحرم منها عادة الفقراء في تلك المنطقة إما بسبب الحياء و حفظ السمعة أو بسبب ازدحام الناس في الحسينية و بالتالي استفادة المتمكنين و المتموّلين من هذه الموائد. مضافاً إلى بقاء الكثير من الطعام بعد الانتهاء من الدعوة و العزاء حيث يتمّ إلقاؤه في القمامة. فمع ملاحظة المشاكل الموجودة في هذه المنطقة هل يمكن انفاق المبالغ المخصصة للعزاء و إقامة المراسم الحسينية التي تنتهي بأشكال التبذير و الاسراف في مجالات النفع العام تحت نظر رجل الدين في تلك المنطقة؟
الجواب: إذا كانت النذورات المذكورة مطلقة للإمام الحسين عليه السلام فإنّه يمكن الاستفادة منها في حلّ مشاكل الناس هناك، و لكن إذا كان متعلق النذر هو الإطعام و الغذاء فيجب صرفه لهذا الأمر فقط. و إذا لم ينتفع منه في تلك المنطقة في الأيّام المذكورة فيمكنكم الاستفادة منه في مناطق أخرى أو في أيّام أخرى لجهة الإطعام.
(السؤال ٨٠٨): قامت ابنتي و بدافع العواطف اللطيفة في أيّام المراهقة و الشبّان