الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٥٢ - مصاديق قتل العمد و شبه العمد
القتل، و لا توجد بيّنة أيضاً لإثبات نوع القتل، فما هي وظيفة المحكمة في مثل هذا المورد؟
الجواب: إنّه شبه العمد.
(السؤال ١٠٢٥): إذا نام شخص إلى جانب شخص آخر، و في أثناء النوم قتله، فما هو حكم المسألة في الصور التالية:
أ) إذا كان يحتمل أنّه سيقتله أثناء النوم؟
ب) إذا لم يكن يحتمل ذلك اطلاقاً؟
ج) إذا كان متيقناً من أنّه سيقتله و نام إلى جانبه بقصد قتله؟
الجواب: إذا كان متيقناً أو يحتمل احتمالًا قوياً أنّه سيقتله، فإنّ ذلك يعتبر من القتل العمد، و في غير هذه الصورة فهو قتل شبه عمد.
(السؤال ١٠٢٦): إذا تناول الشخص عقاراً منوماً، و نام إلى جانب شخص آخر مع علمه بأنّه سيقوم بقتله أثناء النوم، فما هو حكم المسألة في الصورتين:
أ) إذا قام بقتل ذلك الشخص؟
ب) إذا اتفق أن قام ذلك الشخص من مكانه و جاء شخص آخر و نام في مكانه و قتله.
الجواب: إذا كان على يقين أو يحتمل في الغالب أنّه سيقتل كل شخص ينام إلى جانبه، فإنّ ذلك يعتبر من القتل العمد بشرط أنّه يعلم بنوم ذلك الشخص إلى جانبه.
(السؤال ١٠٢٧): إذا تعرضت السيدة (أ) التي لا تتمتع بسمعة أخلاقية مناسبة، للضرب و الجرح على يد إخوتها حيث خلّف هذا الضرب آثاراً على جسدها، ثمّ إنّ الإخوة أحضروا حبلًا و علقوه من السقف و أجبروها على شنق نفسها، فهل يعتبر ضرب هذه المرأة و تهيئة أسباب الانتحار لها من مصاديق الإكراه أو الاجبار على القتل؟ و ما الحكم الشرعي لهؤلاء الأشخاص الذين أجبروها على هذا العمل؟
الجواب: إذا ثبت أنّ الإكراه على هذا العمل كان لدرجة أنّ تلك المرأة أقدمت على الانتحار بسبب خوفها من التعذيب أكثر، فإنّ حكم هؤلاء المُكرِهين حكم من قتل عمداً.
(السؤال ١٠٢٨): إذا وقع قتل في منزل مشترك لزوجة و زوجها، و كان المتهمون بهذا القتل الزوجة و زوجها و ابن عم الزوج، و كان المقتول أجنبياً عن المتهمين تماماً و لم تكن له علاقة نسبية أو سببية بهم حتى أنّه لا توجد بينهم أدنى معرفة، و قد ذكرت المتهمة في البداية في المحكمة أنّ سبب القتل ناشئ من التأثيرات المتسببة من عملية الاعتداء