الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٤٨ - ٢٤- القرآن الكريم
المشاغل و المشاكل، فإنّهم لم يرتكبوا بذلك اثماً، و بالطبع فإنّ الأفضل السعي لعدم نسيانه.
(السؤال ١٧٦١): لما ذا نرى أكثر الآيات القرآنية تخاطب الرجال؟
الجواب: إنّ صيغة المذكر في اللغة العربية لها مفهوم عام في كثير من الموارد، و تشمل الرجل و المرأة كليهما.
(السؤال ١٧٦٢): إذا ألقى الشخص بالقرآن على الأرض عمداً؟ فهل عليه كفّارة؟ و كيف إذا كان سهواً؟
الجواب: في صورة العمد، فقد ارتكب ذنباً كبيراً، و ربّما يكون المرتكب لهذا العمل مرتداً و يجب عليه التوبة، و يجب عليه جبران هذا العمل السيئ بالأعمال الصالحة، و أمّا في صورة السهو فغير آثم، و لكن على أيّة حال يجب العناية و الاهتمام أكثر، و لا كفّارة عليه.
(السؤال ١٧٦٣): إنّ الكثير من الناس و بسبب صعوبة قراءة المتون العربية و تلاوة القرآن من جهة، و كذلك لمس آيات القرآن يحتاج إلى أن يكون الشخص على طهارة من جهة أخرى، فإنّ هؤلاء مع الأسف لم يقرءوا القرآن في حياتهم و لا مرّة واحدة و بما أنّكم و أمثالكم من الذين يتمتعون بإمكان طبع و نشر الكتب بصورة واسعة، فنرجو أن تقوموا بترجمة القرآن الكريم كاملًا و طبعه و نشره بدون المتن العربي و من المعلوم أنّ هذا العمل يعدّ خطوة لقراءة القرآن من قِبل الناس حيث يكون للقرآن بهذا الشكل دور مهم في ترشيد الأخلاق و تكميل شخصية أفراد المجتمع، فما هو رأيكم في هذا المورد؟
الجواب: إنّ طبع ترجمة للقرآن الكريم بدون المتن العربي يؤدّي إلى اندراس القرآن تدريجياً في مطاوي النسيان، و هذا الخطر يمثل خسارة كبيرة للإسلام. و لكنّ المصاحف الشريفة التي تمّ طبعها من قِبلنا أو من قِبل الآخرين تتضمن المتن العربي مضافاً إلى الترجمة الفارسية، و عليك بالسعي تدريجياً للتعرف عليهما، و إذا كانت قراءتك مقترنة بالخطإ و الاشتباه في البداية فلا ضرر في ذلك، فسوف تتحسن تدريجياً.
(السؤال ١٧٦٤): ما ذا يعني وقف الغفران؟ الرجاء بيان موارده في القرآن الكريم.
الجواب: طبقاً لما ورد عن الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله أنّ وقف الغفران يقصد به أن يقف الإنسان في تلاوة الآيات عند بعض الكلمات و ذلك يوجب المغفرة له. و موارده عشرة كالتالي: «حيث اشير إلى ذلك في بعض طبعات القرآن في أعلى الكلمة أو أسفلها بكلمة