الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٥٧ - الفحص الطبي
(السؤال ١٣٩٥): هل يجوز النظر إلى كيفية الولادة من قِبل طلّاب الطب للتعلّم؟ مع أنّ من المحتمل أن يؤدّي تعليم الولادة هذا إلى إنقاذ نفس أو عدّة نفوس في المستقبل، و ما حكم هذا الأمر بالنسبة للرجال؟
الجواب: في مفروض السؤال لا مانع من ذلك في حال الضرورة.
(السؤال ١٣٩٦): هل يجوز مشاهدة كيفية الولادة من خلال أفلام الفيديو أو الكامبيوتر؟
الجواب: يجوز بالشروط المذكورة أعلاه، و بخصوص هذا المورد فإنّه متقدّم على النظر بصورة مباشرة.
(السؤال ١٣٩٧): هل يجوز للطلّاب و اساتذة الجامعة الطبية النظر أو لمس المجسمات المصنوعة من مادة الپلاستيك على شكل أعضاء بدن الإنسان إذا كانوا من الجنس المخالف و بدون قصد اللذة؟
الجواب: لا مانع إذا كان ذلك للتعليم اللازم.
(السؤال ١٣٩٨): بالنسبة للفحوص المتعلقة بالمثانة يجب غسل العضو التناسلي و تعقيمه، و من ثمَّ إدخال جهاز يتمكن الطبيب بواسطته من مشاهدة داخل المثانة، فهل يجوز هذا العمل للموظفين و العاملين في غرفة العمليات من الجنس الموافق و المخالف؟
الجواب: يجوز في صورة الضرورة فقط.
(السؤال ١٣٩٩): إنّ النظر و اللمس في غرفة العمليات نادراً ما يقترن بالشهوة، فهذا العمل يعتبر أمراً عادياً، فهل كون هذا العمل طبيعياً و عادياً يغيّر من الحكم الشرعي؟
الجواب: إنّ صيرورة هذا العمل عاديّاً لا يغيّر من حكم الشرع، و لكن يجوز هذا العمل بمقدار الضرورة.
(السؤال ١٤٠٠): أحياناً يلزم- لإجراء العملية الجراحية- وجود فريق من عشرة أشخاص، بحيث يكون الجميع حاضرين في جميع مراحل العملية من تهيئة المقدمات و تبديل لباس المريض، و كل شخص يعمل بمسئوليته الخاصة في وقت العملية. فهل يجوز تبديل لباس المريض أمام أنظار الآخرين من أعضاء الفريق؟
الجواب: يجوز ذلك في حال الضرورة فقط.
(السؤال ١٤٠١): هل أنّ حكم النظر و لمس باطن البدن لغير المحارم سواء الرئة، القصبات، المري، القلب، المعدة، الأمعاء، المثانة، و الرحم له حكم الظاهر؟