الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٥٥ - ب) الانتحار
الجواب: ١ إلى الأخير: إنّ تهريب البضائع «يعني ادخال البضائع بصورة غير قانونية من الحدود» مخالف لأمر الشرع، و يجب اجتنابه بشدّة. و خاصة إذا أوجب ضرراً و خسارة للمجتمع و أدى إلى إيجاد الخلل في اقتصاد البلد الإسلامي، و لا يجوز إعانة المهربين في أمر التهريب، و أمّا أخذ الرشوة في هذا المجال فهو ذنب مضاعف و يجب على الجميع أن لا يتركوا الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر.
ب) الانتحار
(السؤال ١٧٨٠): شاعت في مدينتنا منذ عدّة سنوات و مع الأسف ظاهرة الانتحار، حيث يقدم بعض الشبّان و المراهقين على هذا العمل المنكر. و لكن الظاهر أنّه إذا تمّ بيان الحكم الشرعي و العواقب الاجتماعية السلبية لهذا العمل لهؤلاء الشبّان في هذه السن، فإنّ الكثير منهم سيتجنّبه و يتركه، بل لا يفكّر به أيضاً. و مع الأخذ بنظر الاعتبار أهمية هذا الموضوع فالرجاء الاجابة عن الأسئلة التالية:
أ) ما هو الحكم الشرعي لقتل النفس؟
ب) نظراً إلى أنّ بدن الشخص متعلق به لا بشخص آخر، و بالتالي تقع مسئوليته على هذا الشخص نفسه، فلما ذا يحرم الانتحار؟
ج) ما هو حال الأشخاص الذين يقدمون على الانتحار، في عالم البرزخ؟
د) إذا أقدم الشخص على الانتحار، فهل ستترتب آثار و سيئات هذا العمل على والديه أيضاً؟
ه) ما حكم إقامة مجالس الترحيم على هؤلاء المنتحرين و دفنهم في مقابر المؤمنين؟
و) تقوم بعض أُسر هؤلاء المنتحرين في بعض الموارد بتبرير هذا العمل و أنّ هذا الشاب المنتحر لم يكن في حالته الطبيعية، و بالتالي يقيمون مراسيم الموت الطبيعي لهؤلاء. فهل هذا العمل صحيح؟
ز) هل أنّ الأشخاص المنتحرين ستنالهم شفاعة أهل البيت عليهم السلام؟
ح) هل هناك احتمال عفو اللَّه و مغفرته لهؤلاء الأشخاص و بالنظر لما ورد عن المعصومين عليهم السلام؟
الجواب: أ إلى ح) الانتحار يعدّ من الذنوب الكبيرة قطعاً، و أمّا مالكية الإنسان لنفسه