الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٠ - مجالس الترحيم و العزاء
(السؤال ١٧٢): هناك عرف في بعض المناطق حيث يلقى بأحجار بيضاء و حمراء و صفراء على قبر الأب و الام. فهل في ذلك نفع للميت، أو هو من قبيل الامور التشريفية؟
الجواب: إنّ هذه الامور من الناحية الشرعية لا اعتبار لها.
(السؤال ١٧٣): المتداول في بعض المناطق و عند زيارة القبور في ليلة الجمعة و يومها أن يرش القبر بالعطور و توضع عليه أنواع الزهور الثمينة و غير الثمينة، فهل هذا العمل مشروع و صحيح؟
الجواب: إذا كان بمقدار قليل فلا إشكال، و لكن إذا وصل إلى حد الاسراف فيحرم إلّا في موارد تدخل في باب تعظيم الشعائر حيث لا تحسب من الاسراف.
(السؤال ١٧٤): هل يجوز كتابة آيات القرآن الكريم على حجر القبر؟
الجواب: إذا لم يستلزم الهتك، فلا إشكال.
أحكام الشهيد:
(السؤال ١٧٥): إذا لم يكن ثمّة خطر و تهديد لنا من جانب العدو و كانت أنفسنا و أموالنا و كرامتنا محفوظة و في أمان كامل إلى أن أصدر الآمر أمراً بالاستيلاء على مواضع العدو.
و وقعت حرب شديدة و قتل بسببها بعض المسلمين، فهل لهؤلاء القتلى أحكام الشهيد؟
الجواب: كل من يقتل في سبيل حفظ الدين تترتب عليه أحكام الشهيد، و لكن من يقتل من المسلمين من أجل الدفاع عن أرضه و أمواله و إن حصل على ثواب الشهيد، و لكن ليست له أحكام الشهيد.
مجالس الترحيم و العزاء:
(السؤال ١٧٦): المتعارف بين المهاجرين الأفغان أنّه عند ما يموت لهم شخص و يتمّ تكفينه و دفنه يجتمع كثير من الأقرباء و الأصدقاء في بيت معين أو مسجد خاص بدعوة أصحاب العزاء و يتناولون الغداء أو العشاء، و إلى مدّة أربعين يوماً تكون أبواب بيت المتوفى تستقبل الزوار بحيث إنّ عائلة المتوفى تنسى مصيبتها و عزيزها المتوفى و تنشغل بهؤلاء الضيوف، و إن لم يكن لديهم مال لزمهم الاستقراض من الآخرين ليتمكنوا من حفظ ماء وجوههم أمام الناس، و في هذه المدّة قد تصل النفقات أكثر من مليون تومان، و كذلك