الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٩٠ - ٩- التسوّل
السابق، و لكن بالنسبة للمستمسك التحصيلي فإن كنت قد اشتركت في الامتحانات و غيرها كما هو حال سائر الطلّاب فلا إشكال.
(السؤال ١٥٣٢): في عام ١٩٩٦ م تمّ قبول ابنتي في الجامعة الإسلامية الحرة، و لكنّ رئاسة الجامعة منعت تسجيل اسمها لدخول الجامعة، و بعد ثمانية أشهر تقريباً من المراجعة و الفحص عن سبب هذا المنع، قالوا: إنّه طبقاً لحساب الاحتمالات فإنّ قبول ابنتك يعدّ من الغش. و السؤال هو: هل أنّ لحساب الاحتمالات مكانة معتبرة في الحقوق الإسلامية و يمكن تعيين الحكم الشرعي على أساسه و تغيير مصير إنسان في الحياة؟
الجواب: إذا كان حساب الاحتمالات قائماً على أساس علمي متين و أوجب القطع و اليقين، فيمكن الحكم طبقاً له، و إن لم يكن بهذه الصورة، فلا يمكن حرمان شخص معين بسببه من نتائج الامتحانات.
٩- التسوّل
(السؤال ١٥٣٣): نظراً إلى أنّ «التسوّل» لا يعتبر في القانون من الجرائم، و لذلك فإنّ بعض الأشخاص يشتغلون في الأزقة و الشوارع بالتسوّل على أساس أنّهم فقراء، و عند ما يراهم الخيّرون من الناس فإنّهم يمدون لهم يد العون رأفة بهم. و من جهة أخرى فقد حصل اتفاق على جمع المتسولين من الأزقة و الشوارع و قد وضعت مسئولية جمعهم على عاتق البلدية و قوات الشرطة، و أمّا مسئولية حفظهم و تأهيلهم فقد وضعت بعهدة منظمة الصحة في مركز يدعى «هداية»، حيث يتمّ جمع المتسولين في هذا المركز لمدّة معينة ليتمّ بالتالي تحويلهم إلى أُسرهم و في هذه المدّة يحتاجون إلى الحمام و الغذاء و اللباس و الحلاقة و أمثال ذلك، فالرجاء بيان:
١- طبقاً لدستور العمل الصادر من المنظمة المذكورة إلى المركز فإنّه يأخذ من كل واحد من هؤلاء المتسولين ١٥٠٠ تومان لكل يوم في مقابل تواجدهم هناك، فهل يجوز أخذ هذا المبلغ منهم؟ و في صورة الجواز إذا أخذ منهم المركز مبلغاً آخر مضافاً إلى ذلك فما حكمه؟ «الجدير بالذكر أنّ هذه الأموال تصرف عليهم أو على المتسولين الآخرين».
٢- إنّ بعض المتسولين من المحجور عليهم لا يتمتعون بعقل كامل، و البعض الآخر يملكون مبالغ طائلة، و البعض منهم لا يعلم لهم أُسرة، و بما أننا لا نتمكن من ابقائهم في هذا