الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٧٢ - الوقاية
الوقاية:
(السؤال ١٤٦٨): نظراً لشدّة المصيبة في الابتلاء بمرض الايدز، فهل يجوز تعليم الفئات و الشرائح المختلفة من الناس و في أعمار متفاوتة كيفية انتقال هذا المرض و طريقة الوقاية منه؟
الجواب: يجوز ذلك، و لكن يجب أن يكون بشكل لا تترتب عليه مفسدة أخرى.
(السؤال ١٤٦٩): هل تجوز التوصية بالاستفادة من الكيس المطاطي في المقاربة الجنسية لغرض الوقاية من انتشار و سريان الأمراض التناسلية لدى مختلف الفئات في أعمار مختلفة و بدون شرط أن يكون الشخص المتعلم أعزباً أو متزوجاً؟
الجواب: من المحتمل أن يتسبب ما ذكرتموه بهذا الشكل في إساءة و مفسدة و يؤدّي إلى أن تكون الفحشاء و سائر الانحرافات الجنسية مسألة عادية، فلذلك لا يجوز.
(السؤال ١٤٧٠): هل تجوز التوصية بتناول الدواء الذي يورث الإدمان بدل زرق الدواء نفسه بواسطة الإبرة و لغرض الوقاية من الاصابة بالأمراض المسرية؟
الجواب: إذا كان الغرض هو معالجة الإدمان، و تمّ تفهيم هذا المعنى للشخص المصاب فلا إشكال.
(السؤال ١٤٧١): هل يجوز توزيع الإبرة الپلاستيكية بين المدمنين لغرض الوقاية من الاصابة بالأمراض المسرية؟ الجدير بالذكر أنّ هذا الاسلوب لا يؤثر في تغيير حالة الإدمان لديهم.
الجواب: إذا تمّ تفهيم المدمنين أنّ الهدف من ذلك ليس هو المساعدة على إدمانهم بل المقصود هو الوقاية من التلوث بالأمراض الخطيرة، فلا إشكال.
(السؤال ١٤٧٢): نظراً لوجود معضلات في مجتمعاتنا الحالية ناشئة من عدم المعرفة الصحيحة للشبّان بالمسائل الجنسية، فهل يجوز تعليم أفراد المجتمع المسائل الجنسية لغرض الوقاية من الأمراض المسرية مع رعاية حرمة الأُسرة و مع الأخذ بنظر الاعتبار عمر الشبّان و المراهقين و مع الاستفادة من الآراء المناسبة؟
الجواب: إنّ التجارب أثبتت أنّ تعليم المسائل الجنسية بالطريقة الغربية الموجودة فعلًا تترتب عليها مفاسد كثيرة، و في الكثير من الأحيان تعطي نتائج معكوسة.