الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٦٦ - ز) الطبيب البيطري
و عند ما يبيعون الذهب فإنّهم يبيعونه مع الفص، فما حكم مثل هذه المعاملات شرعاً؟
الجواب: إذا تمّ ذلك طبقاً لتوافق الطرفين فلا إشكال.
(السؤال ١٨٢٢): ما حكم النظر إلى وجوه و أيدي السيدات اللواتي يأتين إلى الدكان لشراء الذهب؟ و إذا كانت هناك ضرورة فما هو الحكم؟
الجواب: إنّ النظر إلى قرص الوجه و الكفين إلى المعصم، لا إشكال فيه إذا كان بدون قصد اللذة، و لم يكن هناك خوف من الوقوع في المعصية.
و) موظفو الاتّصالات
(السؤال ١٨٢٣): أنا أعمل منذ مدّة في إحدى مراكز الهواتف و الاتصالات. و يعتقد المسئول عني أنّ قيمة الاتصال الهاتفي يجب أن تتضاعف. و لذلك يجب أن نقوم بشيء آخر، كأن نقدّم خدمات فورية، مثلًا الأعمال التي هي من قبيل مخالفات السيارات و التي يجب الاسراع في استلامها و لكننا لا نقوم بذلك بسرعة. و يقول هذا المسئول: «حاول أن تصرف المراجعين بطريقة الكذب» في حين أنني إذا كذبت فقد ارتكبت ذنباً، و أيضاً ارتكبت ظلماً لعباد اللَّه، و إذا صدقت، فإنّ مسئولي سيعترض عليَّ و بالتالي سوف أفقد عملي، و المشكلة الأخرى في هذا المجال، هو أنّ بعض المراجعين عند ما يتصلون هاتفياً يكون لديهم ٢٧ تومان و لكنني بسبب عدم وجود النقود المسكوكة بمقدار هذه العملة فاضطر إلى أخذ ٣٠ تومان منهم، فما هو حكم الشرع في هذه المسائل؟
الجواب: إذا لم تستطيع أن تقنع مسئولك بالعمل طبق القوانين و المقررات فعليك بترك هذا العمل و التوجه نحو عمل مشروع آخر، و إن شاء اللَّه سيكون اللَّه في عونك.
ز) الطبيب البيطري
(السؤال ١٨٢٤): أنا طبيب بيطري أقوم بمعالجة الحيوانات، و نظراً إلى مسئوليتي في هذا العمل، فالرجاء بيان: ما حكم الأموال الحاصلة من معالجة و فحص الكلاب و القطط في الصور التالية:
١- الكلاب و القطط السائبة.
٢- الكلاب و القطط الأهلية و التي تعيش مع الناس عادة و تسبب بعض المشاكل.