الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٦ - ٥- دفن الميت
الجواب: يجب دفن موتى المسلمين في مكان مستقل إن أمكن ذلك، و إن واجهتم مشكلات كثيرة في ذلك فلا مانع من الدفن في المقابر المشتركة.
ب) إنّ بعض الشيعة يرتكبون الذنوب و الموبقات بصورة علنية (بحيث إنّهم يعلنون في المسجد أننا سنقوم بارتكاب المعصية) و لا يرون غضاضة في دفنهم بعد الموت في المقابر المشتركة و في هذه القبور الخالية التي يرى مراجع التقليد حرمة الدفن فيها، فلو أنّهم أوصوا بدفنهم فيها فهل يجب العمل بوصيتهم؟
الجواب: إذا ثبت اعتقادهم بالإسلام و التشيع، فلا فرق بينهم و بين سائر المسلمين بالرغم من ذنوبهم.
ج) ما حكم المؤمنين و المؤمنات الذين دفنوا في هذه المقبرة في الثلاثين سنة الأخيرة؟
و هل أنّ عذاب الكفّار يؤثر عليهم؟
الجواب: إن شاء اللَّه هم في أمان من عذاب الكفّار، فلا ينبغي الاقدام على نبش قبورهم.
(السؤال ١٥٨): مات شخص قبل ١٥ سنة، و قد أوصى ولده الأكبر أن يضع جسده في المقبرة كوديعة، و عند ما يفتح طريق كربلاء يدفن في كربلاء، و لذلك وضعوا بدن الميت في صندوق خشبي و وضعوه في غرفة صغيرة إلى أن يتيسر نقله إلى كربلاء، فالرجاء ما يلي:
١- نظراً لأنّ طريق كربلاء لم يفتح لحدّ الآن و لا نعلم أنّه سيفتح في المستقبل، فهل يجوز دفن جسد هذا الميت في التراب؟
الجواب: يجب دفنه في التراب.
٢- هل يمكن دفن الجسد و هو في ذلك الصندوق الخشبي بشكل مؤقت ثمّ يجري نقله إلى كربلاء بعد فتح الطريق؟
الجواب: ادفنوا هذا الميت و لا ينبغي عليكم نبش القبر بعد ذلك.
(السؤال ١٥٩): يقال: «يستحب نضح الماء على القبر الجديد» فهل أنّ هذا الاستحباب لمرّة واحدة أو لمدّة اسبوع أو شهر أو سنة؟ و على أيّة حال ما ذا ينتفع الميت بذلك؟
الجواب: يستفاد من بعض الروايات استحباب نضح القبر بالماء لمدّة أربعين يوماً.
السؤال ١٦٠: إذا ماتت المرأة الحامل بسبب حادث سيارة، و بعد الوفاة قام الطب القانوني باخراج طفلها البالغ من العمر أربعة أشهر من بطنها و كان مكتمل الخلقة و حتى