الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٨٤ - ك) يوم القيامة
عالية، و لكن أحياناً و بسبب وجود مصلحة للإسلام و المسلمين فإنّ الإمام يظهر نفسه لأشخاص غير لائقين لذلك حتى لغير الشيعي و غير المسلم.
ط) الرجعة
(السؤال ١٥١٢): متى تقع الرجعة؟ هل تقع في زمان حياة و حكومة الإمام المهدي عليه السلام أم بعد استشهاده؟
الجواب: طبقاً للروايات الواردة فإنّ الرجعة تقع بعد قيام و ظهور الإمام المهدي عليه السلام، و أمّا رجعة الأئمّة الأطهار عليهم السلام واحداً بعد الآخر فتقع بعد استشهاد الإمام المهدي عليه السلام.
ي) الشفاعة
(السؤال ١٥١٣): نحن الشيعة نعتقد أنّ النبي الأكرم صلى الله عليه و آله و الأئمّة الأطهار عليهم السلام و فاطمة الزهراء عليها السلام في يوم القيامة يشفعون لبعض الناس و بدوري فقد قرأت منذ مدّة في سورة البقرة، الآية ٤٨ حيث تتضمن هذا المعنى: «يوم لا تنفع شفاعة ...» نرجو توضيح المراد من ذلك؟
الجواب: إنّ فهم معنى هذه الآية منوط بملاحظة سائر الآيات الواردة في القرآن الكريم في باب الشفاعة. ففي تلك الآيات تثبت الشفاعة بصراحة من قبيل آية الكرسي: «من ذا الذي يشفع عنده إلّا بإذنه» و على هذا الأساس فإنّ نفي الشفاعة الوارد في الآية التي وردت في السؤال تشير إلى أنّ الشفاعة لا تقبل بدون مشيئة اللَّه و إذنه، و أنّ اللَّه تعالى لا يأذن بها إلّا في مورد يكون الشخص لائقاً لنيل الشفاعة و لأجل المزيد من توضيح هذا المعنى راجع الجزء الأول من التفسير الأمثل ذيل الآية المذكورة.
ك) يوم القيامة
(السؤال ١٥١٤): إذا لم يكن هناك ليل و لا نهار في العالم الآخر فكيف نفهم مضي الزمان هناك؟
الجواب: إنّ وضع العالم الآخر بالنسبة لنا، نحن المسجونين في عالم الدنيا، غير واضح، كما هو الحال في الجنين داخل الرحم، و لكننا نعلم بأنّ الآخرة حق و الحياة فيها