الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٥٠ - ١٠- التدخين
هو الحكم في الموارد التي يحتمل فيها خطر الابتلاء بالإدمان؟
٤- ما حكم إيجاد رابطة صداقة مع الأفراد المعتادين و المدمنين، و خاصة في الموارد التي يحتمل فيها الابتلاء بالإدمان؟
٥- ما حكم الزواج من المدمنين؟ و هل أنّ التشدد في الزواج بالنسبة إلى اشتراط عدم الإدمان للرجل يمكنه أن يكون له مسوّغٌ شرعيٌّ؟
٦- هل يجب على المؤمنين من باب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، حثّ المدمنين على ترك الإدمان؟
٧- هل يجوز تناول المخدرات مع الاذن من الطبيب بحجّة أنّه دواء أو لغير ذلك من الأسباب؟
٨- ما حكم تدخين الترياق لمجرّد اللهو و الترفيه عن النفس؟ و خاصة أنّ هذا النوع من اللهو يمثّل أكبر مساعدة لتجار المواد المخدرة و يساهم في شيوعها؟
٩- نظراً لأنّ بداية الإدمان على المخدرات هو تدخين السجائر و التبغ حيث لا ينكر كون التدخين مقدّمة للاعتياد على المخدرات، فما حكم تدخين السجائر و خاصة بالنسبة للشباب؟
الجواب: لا شك في أنّ تناول الترياق و سائر المواد المخدرة و بيعها و شراءَها و المشاركة في الجلسات الخاصة بتناول المخدرات يعتبر من الذنوب الكبيرة، و ينبغي على كل فرد من أفراد المجتمع الإسلامي و كذلك الحكومة الإسلامية التصدي لهذه الظاهرة السيئة بجميع الوسائل الممكنة. و كذلك فإنّ من المحرمات الجلية المساهمة في زراعة و بيع و نقل هذه المواد و الاستفادة منها. حتى الاستفادة منها لغرض الترفيه و اللهو فهو حرام أيضاً، و يحرم كذلك اشاعتها و التبليغ عنها، و لا يجوز تناولها بحجّة الدواء إذا كان من موقف شخصي، حتى تدخين السجائر مع ملاحظة كونه مقدّمة للإدمان على المخدرات و حتى مع غض النظر عن هذا الموضوع و بسبب اضراره البليغة فهو محرم أيضاً. نسأل اللَّه تعالى أن يحفظ جميع المسلمين و لا سيّما الشبّان من شرّ هذا المنكر.
١٠- التدخين
(السؤال ٤٩٧): في الآونة الأخيرة شاع في المحافل و الأوساط المختلفة تحريمكم