الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٧٣
الجواب: إنّ الرياضة الخطيرة عادة لا تخلو من إشكال.
٣٤- رياضة النساء
(السؤال ١٨٥٠): الرجاء الاجابة عن الأسئلة التالية المتعلقة برياضة النساء:
١- ما حكم النشاطات الرياضية لبنات المدارس الابتدائية بدون رعاية الحجاب الإسلامي؟
٢- ما حكم رياضة النساء مع رعاية الحجاب الإسلامي و بمشاهدة عامة الناس «جمع من المتفرجين من الرجال و النساء»؟
٣- ما حكم إجراء مسابقات أو تمرينات رياضية بين الرجال و النساء في الرياضات الانفرادية من غير أن يحدث لمس بينهما «كالتنس، و البدمنتون و أمثالهما»؟
٤- هل يجب رعاية الحجاب الإسلامي للنساء في القاعات الرياضية الخاصة بالنساء؟
٥- ما حكم ركوب الدراجة البخارية أو الهوائية للنساء مع رعاية الحجاب الإسلامي بصورة كاملة و قيادة الدراجة في الشوارع العامة؟
٦- هل يجوز لعب البنات مع الأولاد قبل بلوغهم سن التكليف؟
٧- ما هو المقدار المجاز للمدرِّب الرجل في عمله لتدريب النساء؟
٨- ما حكم الحركات الرياضية الموزونة التي تقوم بها النساء «و التي تفضي إلى حركة عضلات البدن بدون حضور رجل أجنبي»؟
٩- ما حكم ممارسة النساء للرياضة مع الرجال من المحارم؟
١٠- ما هو المقدار المجاز لمشاهدة النساء رياضة الرجال؟
الجواب: ١ إلى ١٠: لا شك في أنّ الرياضة ضرورية لجميع شرائح المجتمع، من الرجال و النساء، الشيوخ و الشبّان، حيث تعدّ الرياضة أحد الأعمال الضرورية لحفظ الصحة و السلامة. و مضافاً إلى ذلك فإنّ الرياضة يمكنها مل أوقات الفراغ للشبّان بعنوان أنّها من أشكال اللعب السالم، و بالتالي تمنع الإنسان من التورط في أشكال اللعب غير السالم.
و لكن من المسلّم أنّه يجب رعاية الجهات الشرعية في رياضة الرجال و كذلك النساء، و المسابقات الرياضية لا توجب اطلاقاً ترك ثقافتنا الإسلامية، و اتباع ثقافة الآخرين، و بشكل عام فإنّ النساء يمكنهنّ ممارسة الرياضة في أجواء خاصة بهنّ و مع ارتداء