الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٦٩ - ٣٢- حفظ الحيوانات
مضافاً إلى كون هذا العمل عين الترفيه، فإنّ له جنبة علمية و تحقيقية بالنسبة إلى كيفية الخلقة، و تقوية المحبّة، و كذلك التأمل في عجائب الخلقة و استلهام مظهر قدرة اللَّه تعالى.
فما هو نظركم في هذا الأمر؟
الجواب: إنّ الاحتفاظ بالحيوانات من أجل الأغراض المذكورة أعلاه، ليس فقط لا إشكال فيه، بل تترتب عليه فوائد معنوية و مادية أيضاً، و لكن يجب أن يكون بشكل لا ينتهي إلى الإسراف أو الإضرار بالحيوانات.
(السؤال ١٨٣٣): ما حكم قتل الحيوانات غير المؤذية أو إلحاق الضرر بها؟ و ما حكم رعايتها و الرفق بها؟
الجواب: إنّ قتل و أذى الحيوانات غير المؤذية فيه إشكال، و رعايتها و الرفق بها عمل حسن.
(السؤال ١٨٣٤): ما حكم صيد و بيع و شراء الحيوانات التي تمضي نحو الانقراض و التي تعتبر من المنابع الطبيعية و المتعلقة بجميع الناس؟
الجواب: إنّ أي عمل يؤدّي إلى انقراض الحيوانات و بالتالي يلحق ضرراً بالمجتمع البشري، غير جائز.
(السؤال ١٨٣٥): ما حكم صيد الحيوانات التي لا تمثل غذاءً للإنسان، و يحرم تناول لحمها؟
الجواب: يجب أن يكون لكل عمل هدف مشروع، و من ذلك صيد الحيوانات.
(السؤال ١٨٣٦): إنّ اقتناء الحيوانات و الطيور يكلّف مبلغاً معيناً في الشهر، كشراء الحبوب للطيور، أو شراء الخضروات للأرانب و غيرها. فما حكم مثل هذه النفقات؟
الجواب: إنّ هذه النفقات لا إشكال فيها ما لم تؤدّ إلى الاسراف.
(السؤال ١٨٣٧): إذا كان الكلب يعيش خارج الغرفة. مثلًا في باحة البيت أو في الحديقة أو على السطح بأن يبني له مالكه بيتاً خشبياً هناك و بذلك تتمّ مراعاة أمر الطهارة و النجاسة، فما حكم اقتنائه؟
الجواب: إذا تمّت رعاية الطهارة و النجاسة و كان وجود هذا الحيوان نافعاً في البيت، فلا إشكال، و لكن الأسلوب الذي يتبعه الغربيون بالنسبة للكلاب، لا يتوافق مع حكم الإسلام.
(السؤال ١٨٣٨): ما حكم لمس الكلب و المسح عليه بالكفّ؟ مع الأخذ بنظر الاعتبار أنّ