الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٨١ - و) الولاية
ب) العدل الإلهي
(السؤال ١٥٠١): بما أنّ اللَّه تعالى كان بإمكانه أن يخلقني في زمان أحد المعصومين الأربعة عشر عليهم السلام لكي أوفق لرؤيتهم و زيارتهم، و لكنه لم يخلقني في ذلك الوقت، في حين أنّه خلق الكثير من الكفّار في ذلك الوقت من الذين ليس لهم اللياقة لرؤية المعصومين عليهم السلام و مع ذلك تسنت لهم الفرصة لزيارتهم، فهل ينسجم هذا مع العدل الإلهي؟
الجواب: ورد في بعض الروايات: «إنّ الأشخاص الذين يأتون بعد النبي صلى الله عليه و آله و بعد عصر المعصومين عليهم السلام و يؤمنون بهم فإنّ مقامهم أعلى من الأشخاص المعاصرين للمعصومين» فلو كان لأولئك السابقين امتياز خاص، فهذه الفئة أيضاً لها امتياز مهم في المقابل، و بهذا تتحقق العدالة.
د) مصير القاصرين
(السؤال ١٥٠٢): سماحة الاستاذ: عند ما أنظر إلى الحوادث و الظواهر في الحياة، آرى أنّ كل شخص يرى أنّه على حق، و السؤال هو: إذا اشتبه الحق على الشخص مثل الخوارج الذين يرون أنّهم على حق، أي أنّهم لم يكونوا من الجاحدين. فما هو مصير هؤلاء من حيث الثواب و العقاب، و هل أنّهم معذّبون؟
الجواب: إذا تحرك الشخص في خط الحق و سعى لمعرفته بجدية و لم يقصّر في ذلك، فحكمه حكم الجاهل المقصّر، و ليس أنّه غير معذّب فحسب، بل إنّ اللَّه تعالى سيثيبه على أعماله.
ه) قياس الأئمّة بالأنبياء
(السؤال ١٥٠٣): هل أنّ الأئمّة الأطهار عليهم السلام أعلى شأناً من الأنبياء عليهم السلام بالنسبة لمعرفة اللَّه تعالى «سوى النبي الأكرم صلى الله عليه و آله»؟
الجواب: الأفضل أن لا نقيس المعصومين و أولياء اللَّه فيما بينهم، فالجميع عظام و أنوار إلهيّة.
و) الولاية
(السؤال ١٥٠٤): عند ما أقرأ واقعة الغدير مع ما ذكره علماء الشيعة من توضيح لهذه