الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٧٩ - أ) النبوّة
الجواب: في صورة الإكراه فإنّ جميع الأحكام تلغى إلّا سفك دماء الأبرياء، و لكن هذا المعنى إنّما يتحقق فيما إذا كان الإكراه على أمر مهم بالنسبة للمكره عليه.
(السؤال ١٤٩٣): هل يجوز الاضرار بالغير من خلال إكراهه؟ و في صورة الجواز، أ لا يتعارض حديث رفع الإكراه مع حديث لا ضرر؟
الجواب: في صورة الإكراه يجوز الاضرار بالغير و تكون أدلة الإكراه حاكمة في هذه الصورة، لأنّ الكثير من موارد الإكراه شاملة للضرر بالغير من قبيل الإكراه على قبول منصب حكومي، و لكنّ مسألة الضمان محفوظة في مجالها.
(السؤال ١٤٩٤): هل يشترط في تحقيق الإكراه أن يكون التهديد غير قابل للرفع؟ و هل هناك فرق في هذا الشرط بين الأحكام الوضعية و التكليفية؟
الجواب: إذا أمكن للشخص التصدي في قبال التهديد، فلا يصدق الإكراه.
(السؤال ١٤٩٥): هل يجب على الشخص البحث عن طريق للفرار من العمل المكره عليه؟
الجواب: إذا أمكن الخلاص من ذلك بطريق التورية فالأحوط الاستفادة من هذا الطريق.
(السؤال ١٤٩٦): هل يؤثر التهديد بعدم النفع في تحقق الإكراه؟
الجواب: لا يصدق الإكراه في صورة عدم النفع.
٣- العقائد
أ) النبوّة
(السؤال ١٤٩٧): لما ذا بُعث الأنبياء في منطقة الشرق الأوسط و ما بين النهرين؟ فلو كان السبب في ذلك الحضارة العريقة و التمدّن لهذه المنطقة فلما ذا لم يُبعث نبيّ إلى بلدان الحضارات الكبيرة كاليونان و بلد الهنود الحمر أو بلدان الحضارات الكبيرة للأفارقة السود «و لا ننسى أنّ النبي عيسى ولد في الشرق الأوسط»؟
هل يمكن القول إنّ كنفسيوس (في الصين) و بوذا (في الهند) و زرادشت و كوروش (في ايران) و سقراط و بقراط (في اليونان) هم أنبياء إلهيّون؟
إنّ ما ورد في مصادرنا الدينية هو: «أنّ اللَّه أرسل لكل شخصين نبيّاً» إذن يجب أن يكون