الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٥٧ - ح) التوبة من الذنب
الجواب: إنّ هذا المقدار الذي ذكرته من كلامك لا يعدّ من سوء الظن، و لا إشكال فيه.
و) الإعلان عن الذنب
(السؤال ١٧٨٥): هل يجوز الإعلان عن الذنب و إفشائه فيما إذا كان لغرض عقلائي «كالإعلان عنه أمام الطبيب أو العالم»؟
الجواب: إذا كانت هناك ضرورة لذلك، و لا ترتفع هذه الضرورة بدونه، فلا إشكال.
ز) الهجرة من المحيط الملوث
(السؤال ١٧٨٦): يشيع في طهران الفساد و المنكرات و عدم الالتزام بالحجاب، و مع الأسف فإنّ المسئولين قد غرقوا في سبات عميق. و أنا بدوري و منذ مرحلة البلوغ أعيش عدم الانسجام مع أجواء طهران من الناحية الاجتماعية و الدينية، و لا أتحمل هذا الوضع اطلاقاً، و نظراً للتعاليم الإلهيّة في القرآن الكريم و الواردة في سورة النساء الآية ١٠٠، أ ليس من الأفضل لنجاتنا من هذا الفساد أن نهاجر إلى المدن المقدّسة لإنقاذ أنفسنا من الوضع المتردي فما هو نظركم؟
الجواب: إذا لم يكن أمامك طريق لحفظ دينك و إيمانك سوى الهجرة، فإنّ الهجرة حينئذٍ تكون عملًا صائباً و لازماً، و لكن عليك بالتدقيق و التأمل في هذا العمل و الاستئذان من والديك.
ح) التوبة من الذنب
(السؤال ١٧٨٧): أنا ارتكبت ذنوباً كثيرة، و قد تبت من أعمالي السابقة، و في المرحلة الأولى ندمت منها، فهل أنّ اللَّه تعالى سيعفو عنّي، و ما هي الأعمال الصالحة التي لها أجر كبير في الآخرة لكي أقوم بها لأحصل على الاستقرار الروحي؟
الجواب: إنّ أعظم عمل، هو الأمل بعفو اللَّه و مغفرته و اجتناب ما نهى اللَّه تعالى عنه في القرآن الكريم و أحاديث النبي الأكرم صلى الله عليه و آله و الأئمّة المعصومين عليهم السلام، و ما ذكره العلماء و المجتهدون في كتبهم الفقهية، و عليك بالسعي لجبران أعمالك السيئة السابقة بالأعمال الصالحة في المستقبل، و لا سيما خدمة الناس باليد أو اللسان أو المال.