الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥١٧ - أ و ب الإخبار و نشر الخبر
مديدة، على أساس أنّه مكان مقدّس و محل «أثر قدم الإمام»، و حسب ما ذكر فقد رأى بعض الأشخاص منذ ثلاثين سنة تقريباً في عالم الرؤيا بشكل متكرر هذا المعنى. فقام أهالي القرية بالبحث و التنقيب في تلك المنطقة مرات عديدة و لكن لم يحصلوا على نتيجة. و أخيراً رأت سيدة في عالم الرؤيا أنّ أحد المرحومين من أهالي القرية جاءها و عرّفها على محل القبر، و بعد أن علم الأهالي بذلك قاموا بحفر ذلك المكان فظهرت معالم لبناء منهدم و جدار بارتفاع متر واحد و بعض الأعمدة السالمة، و لكن في اليوم التالي حيث قرر الأهالي ادامة التنقيب للعثور على القبر في أرضية ذلك البناء، جاء ذلك الشخص المرحوم في منام أحد أهالي المحلة و أمره بالكفّ عن الاستمرار في الحفر، فالرجاء بيان نظركم المبارك في هذا المجال؟
الجواب: إنّ الرؤيا لا تعتبر دليلًا و مدركاً على وجود قبر ابن الإمام هناك، إلّا أن يثبت ذلك بطرق معتبرة.
١٧- أجهزة الإعلام
أ و ب: الإخبار و نشر الخبر
(السؤال ١٦٢٣): ما هو الفرق بين نشر الخبر و بين التبليغ في الإسلام؟
الجواب: لا يوجد في الفقه الإسلامي مصطلح خاص لهذين الموضوعين، و ما ورد في كلمات الفقهاء فالمراد هو معناه العرفي، فالخبر هو بيان لواقعة معينة، و لكن المراد من التبليغ هو ترغيب و تشويق الآخرين على شيء أو عمل معين.
(السؤال ١٦٢٤): هل أنّ الخبر مركب بشكل درجات؟ و كيف يمكن ترتيب نشرة الأخبار من حيث الأهميّة؟
الجواب: بالطبع فإنّ وظيفة أجهزة الإعلام في المجتمع الإسلامي هي نشر الأخبار الباعثة على تقدم و انتشار الإسلام، أو التصدي للتحديات و الأخطار المحتملة من الداخل و الخارج، مع التزام غاية الدقة و بدون نقص و زيادة. و كلما كان الخبر أشد تأثيراً من هذه الجهة المذكورة، فإنّه يكتسب أهمية أكبر، و بذلك يتمّ ترتيب الأخبار على أساس هذا المعيار.
(السؤال ١٦٢٥): هل أنّ صدق الخبر و كذبه على أنواع؟