الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٨ - اصطلاحات التقليد
الاعتماد على قوله.
ج) بالنسبة للشخص الذي يعيش بعيداً عن الحوزات العلمية، كيف يمكنه أن يفهم أنّ الشخص الفلاني من أهل الخبرة، ليتمكن من الرجوع إليه و الاعتماد على قوله في معرفة المرجع الأعلم؟
الجواب: إنّ العلماء المعروفين في كل منطقة يعتبرون عادة من أهل الخبرة.
د) هل ينبغي لأهل الخبرة أن يكونوا مجتهدين ليتمكنوا من تشخيص الأعلم؟
الجواب: لا يشترط الاجتهاد في أهل الخبرة.
ه) في صورة وقوع التعارض في شهادات أهل الخبرة بالنسبة إلى تشخيص الأعلم، أ ليس من الأفضل الرجوع إلى من كان أكثر خبرة من أهل الخبرة و الاعتماد على قوله؟
الجواب: يكفي حصول العلم و الاطمئنان من أي طريق كان.
و) في حالة وقوع التعارض في شهادة أهل الخبرة حول أعلمية المجتهدين، فما هو التكليف؟
الجواب: في حالة وقوع التعارض فالحكم هو التخيير.
(السؤال ٩): إنّ بعض الناس يستخدمون طرقاً اخرى في اختيار مرجع التقليد غير ما هو مذكور في توضيح المسائل، من قبيل:
أ) يتمّ تقليد المرجع الذي كان تلميذاً للمرجع السابق.
ب) يتمّ اختيار المرجع الذي تكون فتاواه أيسر من الآخرين.
ج) يتمّ تقليد المرجع الذي يقلِّده أكثر الأقارب و الارحام.
د) يتمّ تقليد المرجع من خلال الاعتماد على قول الوالدين أو المعلم.
فهل يصحّ تقليد المرجع بواسطة هذه الطرق المذكورة؟
الجواب: لا شيء من هذه الطرق ملاكاً لجواز التقليد، فالملاك للتقليد هو أعلمية ذلك المرجع، و يحصل العلم بذلك من أي طريق كان.
اصطلاحات التقليد:
(السؤال ١٠): أحياناً أقرأ في كتاب «توضيح المسائل» عبارات من قبيل: الاحتياط الواجب، الاحتياط المستحب، فهل يجب العمل بهذه الاحتياطات؟