الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٦٣ - الخنثى و تغيير الجنسية
و وصله ببدن المسلم الحي فيجوز. و في هذه الصورة لا يجب الاستئذان من الشخص قبل وفاته أو من أولياء دمه، و إن كان الاستئذان أفضل، و الأحوط دفع الدية أيضاً.
(السؤال ١٤٣٠): هل يجوز بيع و شراء و وصل الشعر؟
الجواب: يجوز ذلك.
(السؤال ١٤٣١): هل يجوز قطع عضو من بدن الحي و الاستفادة منه في وصله ببدن شخص آخر؟ و في صورة الجواز، هل هناك فرق بين الأعضاء الرئيسية «كالقلب» و بين غيرها؟
الجواب: إنّ الأعضاء التي يجوز قطعها برضا صاحبها هي الأعضاء التي لا يشكل فقدانها خطراً على صاحبها «مثل الكلية»، و تؤدّي إلى نجاة حياة شخص آخر.
(السؤال ١٤٣٢): إذا جاز زرع الأعضاء في بدن الحي، فما هو حكم طهارتها و نجاستها؟
الجواب: عند ما يتمّ زرع العضو يكون جزءاً من بدن الحي و يطهر.
(السؤال ١٤٣٣): ما حكم زرع أعضاء الحيوانات للإنسان؟
الجواب: لا إشكال في ذلك في موارد الضرورة.
الخنثى و تغيير الجنسية:
(السؤال ١٤٣٤): هناك مشكلة في مسألة الخنثى لأحد أصدقائي:
«بعد أن تمّ زواجه و لمدّة سنتين لم يتمّ تشخيص كونه امرأة، و قد أدّى هذا الأمر بعد ذلك إلى الطلاق. و نحن في قريتنا الصغيرة كلنا أقرباء و أرحام، و كان صديقي له روابط حسنة مع جميع الرجال. و الآن هو يعاني من هذه المشكلة في حال بقائه في القرية» فكيف يصنع مع هذه المشكلة؟ و ما حكم صلاته و صومه؟ و أي حال يجب عليه مراعاتها هل يكون رجلًا كما كان طيلة هذه المدّة، أم امرأة؟
الجواب: إذا كان جنسه جنس امرأة واقعاً، و كونه رجلًا قد ثبت خطأه، فيجب عليه فعلًا العمل بتكاليف المرأة، و بالنسبة إلى الماضي حيث لم يكن يعرف ذلك فليس عليه إثم، و من الطبيعي سيكون بقاؤه في محيط القرية المغلق بهذه الصورة مشكلة له، و المصلحة تقتضي أن يقوم بالهجرة، و لا شك أنّه مبتلى بوضع صعب، و لكن نأمل حلّ مشكلته بلطف اللَّه.
(السؤال ١٤٣٥): إنّ الخنثى الكاذبة من الناحية الطبية على نحوين: الأول: أن تكون الخنثى