الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٢٦ - أ و ب الإخبار و نشر الخبر
لا يخرج الصحفي عن خط الأحكام الشرعية و الأخلاقية من جهة، و يؤدّي وظيفته في الإشراف الدقيق لجميع أبعاده العملية من جهة أخرى؟
الجواب: لقد اتضحت الإجابة عن هذا السؤال ضمن الأجوبة السابقة.
(السؤال ١٦٦٨): ما هو التفاوت بين مفردة «الاستخبارات» من الناحية اللغوية و بين عملنا كصحفيين؟
الجواب: الاستخبارات تعني البحث و التحقيق في العمليات التجسسية، و في الوقت الحاضر تستخدم هذه المفردة في البلدان العربية بهذا المعنى. و لكن جمع الأخبار و نقلها كمهنة للصحفيين فيها إشارة لشرح و بيان الوقائع التي تحدث في أوساط المجتمع.
(السؤال ١٦٦٩): أحياناً نتحرك على مستوى تسخير بعض الأفراد للتجسس في قلب أرض العدو. و طبعاً أنّ عملهم هذا بالنسبة لنا محض الإخبار و إيصال المعلومة، و بالنسبة للعدو فهو تجسس، فما هو الفرق بين المخبر و الجاسوس؟
الجواب: اتضح من الجواب السابق.
(السؤال ١٦٧٠): هل من الصحيح وسم أعداء الدين و الثورة الإسلامية بصفات سيئة و النيل منهم بألفاظ موهنة؟
الجواب: إنّ مثل هذا العمل ليس من شأن المؤمنين و المحبين للإسلام الراغبين في تصدير مبادئه إلى العالم.
(السؤال ١٦٧١): إنّ أعداءنا يتحركون دائماً على المستوى العالمي و من خلال نشر الأخبار الكاذبة و التحليلات المسيئة في عملية التبليغ ضد الجمهورية الإسلامية، فلو أننا عملنا مثل عملهم، فما ذا يبقى من فرق بيننا و بينهم؟ و هل يجوز لنا ذلك؟ و ما هي حدوده؟
الجواب: يجب أن نتحرك في عملية نقل الأخبار في خط الصدق و الحقيقة، و علينا بمراقبة مؤامرات الأعداء، و فضح أكاذيبهم، و كونوا على يقين من أنّ كذبهم سيتضح و يتسبب ذلك في زوال اعتبارهم.
(السؤال ١٦٧٢): ما حكم دفع الرشوة للصحفيين و الكتّاب الأجانب ليكتبوا أخباراً و مواضيع تصب في مصلحة النظام الإسلامي في القنوات و مراكز الإعلام الخارجية؟
الجواب: إنّ دفع المبالغ المالية للصحفيين في هكذا أمور لا يعتبر رشوة، بل هو جزاء ما يبذلونه من جهود في عمل إيجابي و مفيد و مشروع، و لا إشكال فيه للمعطي و المستلم.