الفتاوي الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٢٣ - أ و ب الإخبار و نشر الخبر
منه، و بالتالي نشر الأخبار الكاذبة بذرائع مختلفة، فيجب اجتناب هذا العمل مهما أمكن.
(السؤال ١٦٥١): أحياناً نضطر، من أجل التغطية و التمويه على بعض العمليات إلى إجراء اطروحة خبرية يتسنى من خلالها لنا تحقيق أهدافنا و هي تقوية النظام الإسلامي، و لعل كل المسائل الواردة في سياق الخبر لا أساس لها من الصحة، فما هي الحدود المشروعة لهذا العمل؟
الجواب: يجب العمل وفقاً لقانون الأهم و المهم.
(السؤال ١٦٥٢): هل يمكننا الاستفادة من أساليب الغرب في انتقاء و ترتيب الأخبار و ترتيب المعلومات المختلفة لإنشاء الخطاب الخبري الذي يبتعد عن الواقع، من قبيل اسلوب تهويل الخبر أو تهميشه أو وضع الأخبار الخاصة إلى جانب البعض؟ و توضيح ذلك:
أحياناً يجري رسم حادث لموضوع معين و يصطلح عليه بكلمة معينة، من قبيل كلمة «الأصولية» حيث يستخدمها الغرب عن الإسلاميين، و أمّا «الابراز و التكبير» فيعني منح الأولوية للأخبار و المعلومات المهمّة التي تتحرك باتجاه هدف خاص في إلقاء المعنى المقصود في أذهان المستمعين. و أمّا مصطلح «ربط المعلومات» فهو استخدام سوابق لموضوعات أخرى و إلصاقها بالموضوع الجديد من أجل خلق خطاب جديد و إلقائه في ذهن المستمع. من قبيل أن يحدث انفجار في مكان معين من العالم و مع ذكر بعض الانفجارات الأخرى و التي اتهمت فيها ايران مثلًا يجري إلقاء اتهام جديد إلى ايران من خلال هذا الربط مع السوابق القطعية؟
الجواب: إذا كان الهدف مشروع و إيجابي من هذا العمل، فلا إشكال.
(السؤال ١٦٥٣): كلنا نعلم أنّ وسائل الإعلام الاستعمارية تستخدم أدوات شتى في نقل الأخبار و المعلومات من أجل الطعن بنظام الجمهورية الإسلامية، و الكثير من الأخبار لا أساس لها. فهل يحق لنا أيضاً الاستفادة من هذه الأساليب للدفاع عن النظام الإسلامي؟
الجواب: إذا كان طريق الدفاع منحصراً بهذا العمل، و لم يتسبب في وهن الإسلام و الجمهورية الإسلامية، فلا إشكال.
(السؤال ١٦٥٤): بعض الأخبار تتسبب في إلحاق الضرر بنا، و لكنّ كتمانها و عدم بيانها للناس يوجب عدم اعتمادهم و ثقتهم بالنظام الإسلامي و أجهزته الإعلامية و بالتالي الانصراف نحو سماع القنوات الإعلامية الأجنبية. فما هي وظيفتنا في هذا المجال؟