الشافی فی الفقه - الفقیهی، محسن - الصفحة ٢٢٧ - الدليل علي الجواز الروايات
الْكَذِبُ الْمَكِيدَةُ فِي الْحَرْبِ وَ عِدَتُكَ زَوْجَتَكَ وَ الْإِصْلَاحُ بَيْنَ النَّاس"١.
إستدلّ بها بعض الفقهاء٢.
أقول: الدلالة تامّة، لکن السند ضعيف؛ فيحمل علي موارد دفع الضرر أو سائر مسوّغات الکذب.
و منها: حَدَّثَنَا أَبِي٣? قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ٤ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ٥ عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ٦ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ الْبَجَلِيِّ٧ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ٨ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْمُحَارِبِيِّ٩ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ علِیه السلام عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ علِیه السلام قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صلِّی الله علِیه و آله و سلّم: "ثَلَاثٌ يَحْسُنُ فِيهِنَّ الْكَذِبُ الْمَكِيدَةُ فِي الْحَرْبِ وَ عِدَتُكَ زَوْجَتَكَ وَ الْإِصْلَاحُ بَيْنَ النَّاسِ وَ ثَلَاثٌ يَقْبُحُ فِيهِمُ الصِّدْقُ النَّمِيمَةُ وَ إِخْبَارُكَ الرَّجُلَ عَنْ أَهْلِهِ بِمَا يَكْرَهُهُ وَ تَكْذِيبُكَ الرَّجُلَ عَنِ الْخَبَرِ قَالَ وَ ثَلَاثَةٌ مُجَالَسَتُهُمْ تُمِيتُ الْقَلْبَ مُجَالَسَةُ الْأَنْذَالِ١٠ وَ الْحَدِيثُ مَعَ النِّسَاءِ وَ مُجَالَسَةُ الْأَغْنِيَاءِ"١١.
إستدلّ بها بعض الفقهاء١٢.
أقول: الدلالة تامّة، إلّا أنّ السند ضعيف؛ فيحمل علي موارد دفع الضرر أو سائر مسوّغات
١. الفقيه٤: ٣٥٢ - ٣٥٩، ٥٧٦٢. (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود الرواة المهملين في سندها).
٢. أنوار الفقاهة (كتاب التجارة): ٣٣٧.
٣. عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي: إماميّ ثقة.
٤. سعد بن عبد الله القمّي: إماميّ ثقة.
٥. الأهوازي: ضعيف و رمي بالغلو. [أقول: رواياته خالية من الغلوّ المعطّل للأحکام.]
٦. مهمل.
٧. البجلي: إماميّ ثقة.
٨. إماميّ ثقة.
٩. مهمل.
١٠. النذل بسكون الذال المعجمة و النذيل: الخسيس من الناس و الساقط في الحسب و الدين. و الجمع أنذال.
١١. الخصال١: ٨٧، ح٢٠. (هذه الرواية مسندة و ضعيفة؛ لوجود الرواة المهملين في سندها).
١٢. أنوار الفقاهة (كتاب التجارة): ٣٣٧.