سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٧٨
لاحظ نص قاموس الكتاب المقدس / ٧٣٥ ، عن نظام القضاة وعلاقتهم بالنبي والوصي . قال : ( قام رؤساء للشعب بعد موسى من أبطالهم الغيورين للرب وللشعب ، ولُقبوا بالقضاة لأنهم كانوا يقضون للناس . ولكن الله كان مرجعهم الأخير . فكان الملك هوالقاضي العظيم وشيوخ المدينة يقضون تحت يده . وكان يسمح لأحقر شخص أن يصل إلى الملك ليرفع إليه شكواه وليستأنف دعواه . فكانوا يأتون إلى داود من سائر الأسباط ( ٢ صم ١٥ : ٢ ) وكان على الملك أو القاضي الحاكم أن يستشيرالنبي أو الكاهن العظيم . ( عد ٢٧ : ٢١ و ١ صم ٢٢ : ١٥ ) .
فرؤساء الشعب قاموا بعد موسى ٧ ونصبوا أنفسهم حكاماً ، ولم يكن عندهم علم فكانوا يستشيرون النبي والكاهن العظيم ، مثل يوشع ! وكذلك خلفاء النبي ٦ !
وقال في قاموس الكتاب المقدس / ٥٥٢ : ( صموئيل : اسم عبري معناه اسم الله أو اسمه إيل أي الله . هو أول أنبياء العبرانيين بعد موسى وآخر القضاة ، وكان أبوه القانة لاويا ، وينتسب إلى صوفاي أو صوف . ( ١ صم ١ : ١ و ١ أخبار ٦ : ٢٦ و ٣٥ ) .
فصموئيل الذي جاء بعد موسى ٧ هو أبو بكر ، أما صفورة فقد أخفوا خروجها على يوشع ٧ ! قال في قاموس الكتاب المقدس / ٥٤٤ : ( صفورة : اسم مدياني معناه عصفورة ، ابنة يثرون الكاهن المدياني ، اقترنت بموسى وولدت له ابنين ( خر ٢ : ٢١ و ٢٢ ) ولعلها ذهبت إلى أبيها مع ولديها في ذلك الوقت ، ولكن الأرجح أنها رافقت موسى إلى مصر ، وبعد الخروج فيما كان قائد بني إسرائيل يدنو من جبل سيناء أرسلت إلى يثرون لتعلمه بما صنع الله لموسى ولبني إسرائيل ، وكيف أن الرب أخرجه من مصر ( خر ١٨ : ١ ) وقد عاد معهم يثرون إلى رفيديم . ( خر ١٨ : ٢ - ٦ ) .