سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٤٢٥
ملاحظات
١ . هذه الخطبة مرسلة ، راجع مصادرها في كتابنا : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ٧ ) / ٥٣٥ . لكن عدداً من فقراتها ورد بسند في أحاديث . وعدداً من فقراتها نورها عليها ، ولا يمكن للراوي أن يضعها ويكذبها !
٢ . نلاحظ أن المستوى الأدبي لبعض فقراتها دون مستوى بلاغة أمير المؤمنين ( ٧ ) ، وكذلك اعتذار أمير المؤمنين ( ٧ ) من ذمه للبصرة بأنه ليس كرهاً ، واعتذاره من مدحه بأنه ليس تقرباً لهم ، لأنه لا يريد أن يسكن في البصرة ! فهذا ليس من عادته !
٣ . جمع ( ٧ ) في هذه الخطبة بين ذم البصرة ومدحها ، ويمكن أن يكون ذلك صدر منه ( ٧ ) ، لكن بلاغة بعض فقراتها لا تصل إلى بلاغته ( ٧ ) .
٤ . خلطت الخطبة بين حركة الزنج الذين يقتلون ألوف الشهداء في الأبلة ، ووصفتهم بأنهم : إخوان الشياطين ، سود ألوانهم ، منتنة أرياحهم ، ولا خيل لهم . وبين المغول الذين يعتقبون الخيل العتاق . وهذا يوجب الشك في أن راويها خلط بين مطالبها ! فيضاف إلى مشكلة سندها سوء حفظ الرواة !
٥ . في معجم البلدان ( ٢ / ٣٦٣ ) : ( البصرة سموها الخريبة ، وعندها كانت وقعة الجمل بين علي وعائشة ، ولذلك قال بعضهم :
إني أدين بما دان الوصي به * يوم الخريبة من قتل المحلينا ) .
٦ . في فتوح ابن الأعثم ( ٢ / ٤٨٨ ) : ( فأقام علي بالبصرة بعد حرب الجمل أياماً قلائل ، فلما أراد الرحيل عنها نصب في عسكره منبراً ثم نادى في الناس فجمعهم وصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي ( ( ٦ ) ) ، وذكر من أمرالقوم ما ذكر . قال : فوثب إليه المنذر بن الجارود العبدي ، فسأله عن أمر الفتن وغيرها ، فأخذ علي في ذلك يخبره من يومه ذلك إلى أن تقوم الساعة ، فذكر الفتن في مدينة مدينة وكيف تخرب ومن يتولى خرابها ، وكم