سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٤٨٨
وقال رجل من بني سعد ( مناقب آل أبي طالب : ٢ / ٣٣٩ ) :
صنتم حلائلكم وقدتم أمكم * هذا لعمرك قلة الإنصاف
أُمرتْ بجر ذيولها في بيتها * فَهَوَتْ تشق البيد بالإيجاف
عِرضاً يقاتل دونها أبناؤها * بالنبل والخطيِّ والأسياف
وقال السيد الحميري :
وبيعةِ ظاهرٍ بايعتموها * على الإسلام ثم نقضتموها
وقد قال الإله لهن قَرنا * فما قرت ولا أقررتموها
يسوق لها البعير أبو حبيب * لحين أبيه إذ سيرتموها
وقال كعب بن سور الأزدي ( مناقب آل أبي طالب : ٢ / ٣٤٣ ) :
يا معشر الناس عليكم أمكم * فإنها صلاتكم وصومكم
والحرمة العظمى التي تعمكم * لا تفضحوا اليوم فداكم قومكم
وفي مروج الذهب ( ٢ / ٣٦٩ ) : ( وخرجت امرأة من عبد القيس تطوف في القتلى ، فوجدت ابنين لها قد قتلا ، وقد كان قُتل زوجها وأخوان لها فيمن قتل قبل مجئ علي البصرة ، فأنشأت تقول :
شهدت الحروب فشيبنني * فلم أر يوماً كيوم الجمل
أضر على مؤمنٍ فتنةً * وأقتله لشجاع بطل
فليت الظعينة في بيتها * وليتك عسكر لم ترتحل
وقال السيد الحميري ( مناقب آل أبي طالب : ٢ / ٣٣٦ ) :
أعائش ما دعاك إلى قتال ال - * وصي وما عليه تنقمينا
ألم يعهد إليك الله ألا * تُرَيْ أبداً من المتبرجينا
وأن تُرخي الحجاب وأن تَقري * ولا تتبرجي للناظرينا