سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ١٨٨
وفي مناقب محمد بن سليمان ( ٢ / ٣٣٧ ) : ( عن منذر الثوري قال : سمعت محمد بن الحنفية يقول : لما أن توجه طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة قال : سمع بذلك علي وهو في المدينة قال : فأقبل وأقبلنا معه في تسع مائة ، فلما نزل بذي قار قريباً من البصرة قال : بعث عماراً والحسن إلى الكوفة فاستنفرهم فنفرمعه تسعة آلاف قال : فمنهم من أخذ البر ومنهم من أخذ الماء . قال : ولحق بنا من أهل البصرة من عبد القيس ألفان ، فكنا اثني عشرألفاً إلا مائة وكانوا أكثر منا ) .
وقال الهمداني في البلدان / ٢٣٣ : ( وقالوا : بالبصرة أربع بيوتات ليس بالكوفة مثلها : بيت بني المهلَّب ، وبيت بني مسلم بن عمرو الباهلي من قيس ، وبيت بني مسمع من بكر بن وائل ، وبيت آل الجارود من عبد القيس ) .
ولما اصطف الجيشان جعل الإمام ٧ ربيعة البصرة والكوفة ومنهم عبد القيس في الميمنة ، وجعل عليهم علباء بن الهيثم السدوسي ، ومضر البصرة والكوفة في الميسرة وعليهم ولده الحسن السبط ٧ ، وثبت هو بالبقية في القلب ، وكان على الخيل عمار بن ياسر ، وعلى الرجالة ربيبه محمد بن أبي بكر . ( تاريخ خليفة / ١٣٤ ) .
ولم يبدأهم بقتال فأرسل ابن عباس يناشدهم حقن الدماء ، لكنهم أصروا على القتال !