سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٤٨٦
منا المودة والولاء ومن يرد * بدلا بآل محمد لا يحبب
ومتى يمت يرد الجحيم ولا يرد * حوض الرسول وإن يرده يضرب
ضرب المحاذر أن تعر ركابه * بالسوط سالفة البعير الأجرب
وكأن قلبي حين يذكر أحمداً * ووصي أحمد نيط من ذي مخلب
بذرى القوادم من جناح مصعد * في الجو أو بذرى جناح مصوب
حتى يكاد من النزاع إليهما * يفري الحجاب عن الضلوع الصلب
هبةٌ وما يهب الإلهُ لعبده * يزددْ ومهما لا يهب لا يوهب
يمحو ويثبت ما يشاء وعنده * علم الكتاب وعلم ما لم يكتب
( ديوان السيد الحميري / ٢٥ ، وأعيان الشيعة : ١ / ٥٥٤ )
أقول : سميت : القصيدة المذهبة والذهبية ، وقد شرحها الشريف المرتضى ( رحمه الله ) في رسالة طبعت في مصر ، كما طبعت ضمن رسائل الشريف المرتضى ( ٤ / ٥٢ ) وقال في أولها بعد الحمد والصلاة : سأل الأستاذ الفاضل أبو الحسن علي بن شاه فيروز أدام الله عزه ، تفسير قصيدة أبي هاشم إسماعيل بن محمد الحميري ، الملقب بالسيد رضي الله عنه ، البائية التي أولها : هلا وقفت على المكان المعشب ، وإيضاح معانيها ومشكل ألفاظها . وأنا أجيب إلى ذلك على ضيق وقتي وتقسيم فكري وكثرة قواطعي . ومن الله أستمد المعونة والتوفيق ) .
وقال في الذريعة ( ١٠ / ٤٦ ) : ( وعليها شروح ، مثل شرح تاج العلى العلوي ، وشرح السيد الشريف المرتضى علم الهدى ، المطبوع بمصر ) .
وقال في الذريعة ( ١٤ / ٩ ) : ( شرح قصيدة الحميري البائية للعلامة الحافظ النسابة الواعظ ، الشاعرالأشرف بن الأغر بن هاشم ، المعروف بتاج العلى العلوي الحسيني المولود بالرطبة سنة ٤٨٢ ، والمتوفى سنة ٦١٠ ، حكاه الصفدي في نكت الهميان ، عن تلميذ الشارح ، وهو يحيى بن أبي طي في تاريخه ) .