سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٣٦٣
لسان نبيكم ( ( ٨ ) ) لمن قاتلهم مبصراً ضلالتهم ، عارفاً للهدى الذي نحن فيه ) !
٢ . وفي كتاب الجمل / ١٨٧ : ( وضرب علي ( ٧ ) بيده إلى سيفه فأسله ، ثم حمل على القوم فضرب فيهم يميناً وشمالاً ، ثم رجع وقد انحنى سيفه ، فجعل يسويه بركبته ، فقال له أصحابه : نحن نكفيك ذلك يا أمير المؤمنين ، فلم يجب أحداً حتى سَوَّاه ، ثم حمل ثانية حتى اختلط فيهم فجعل يضرب فيهم قدماً حتى انحنى سيفه ، ثم رجع إلى أصحابه ووقف يسوي السيف بركبته ، وهو يقول : والله ما أريد بذلك إلا وجه الله ، والدار الآخرة ) .
٣ . قال ( ٧ ) في رسالته لأهل الكوفة ( نهج البلاغة : ٢ / ٢٠٢ ) : ( فقدموا على عمالي وخزان بيت مال المسلمين الذي في يدي ، وعلى أهل مصركلهم في طاعتي وعلى بيعتي ، فشتتوا كلمتهم وأفسدوا علي جماعتهم . ووثبوا على شيعتي فقتلوا طائفة منهم غدراً ، وطائفة عضوا على أسيافهم فضاربوا بها حتى لقوا الله صادقين ) .
٤ . قال أمير المؤمنين ( ٧ ) ( الجمل للمفيد / ١٥٢ والمحجة / ١٧٣ ) : ( فناجزهم حكيم بن جبلة فقتلوه في سبعين رجلاًمن عُبَّاد أهل البصرة ومخبتيهم ، يسمَّوْنَ المثفَّنين كأن راحَ أكفهم ثفنات الإبل ! وأبى أن يبايعهم يزيد بن الحارث اليشكري فقال : إتقيا الله ، إن أولكم قادنا إلى الجنة ، فلا يقودنا آخركم إلى النار ، فلا تكلفونا أن نصدق المدعي ونقضي على الغائب ، أما يميني فشغلها علي بن أبي طالب ببيعتي إياه ، وهذه شمالي فارغة فخذاها إن شئتما ! فخنق حتى مات ( رحمه الله ) !
وقام عبد الله بن حكيم التميمي فقال : يا طلحة هل تعرف هذا الكتاب ؟ قال : نعم هذا كتابي إليك . قال : هل تدري ما فيه ؟ قال : إقرأه عليَّ . فقرأه فإذا فيه عيبُ عثمان ودعاؤه إلى قتله ! فسيروه من البصرة . وأخذوا عاملي عثمان بن حنيف الأنصاري غدراً فمثلوا به كل مثلة ، ونتفوا كل شعرة في رأسه ووجهه ! اللهم إنك تعلم أنهم اجترؤوا عليك واستحلوا حرماتك . اللهم اقتلهم بمن قتلوا من شيعتي ، وعجل لهم النقمة بما صنعوا بخليفتي ) .