سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٢١٤
وعلى خيل خزاعة وأفناء اليمن عبد الله بن زيد ، وعلى رجالتها عمرو بن الحمق الخزاعي ، وعلى خيل الأزد جندب بن زهير ، وعلى رجالتها أبا زينب ، الذي شهد على الوليد بن عقبة بشرب الخمر وكان سبب صرفه وإقامة الحد عليه ، وعلى خيل بكر بن وائل عبد الله بن هاشم السدوسي ، وعلى رجالتها حسان بن مخدوع الذهلي ، وعلى خيل عبد القيس من أهل الكوفة زيد بن صوحان العبدي ، وعلى رجالتها الحرث بن مرة العبدي ، وعلى خيل بكر بن وائل من أهل البصرة سفيان بن ثور السدوسي ، وعلى رجالتها الحصين بن المنذر ، وهو الذي قال فيه أمير المؤمنين ٧ يوم صفين :
لمن راية سوداء يخفق ظلها * إذا قيل قدمها حصينٌ تقدما
وعلى المهازم خاصة جوهر بن جابر الخفر ، وعلى الذهليين خالد بن المعمر السدوسي ، وعلى خيل عبد القيس من أهل البصرة المنذر بن الجارود العبدي ، وعلى خيل أسد قبيصة بن جابر الأسدي ، وعلى رجالتها العكبر بن وائل الأسدي ، وهو الذي قتل محمد بن طلحة في ذلك اليوم ، وعلى خيول أهل الكوفة من بني تميم عمير بن عطارد ، وعلى رجالتها معقل بن قيس ، وهو الذي سبى بني ناجية ، وعلى خيل قيس غيلان من أهل الكوفة عبد الله بن الطفيل البكالي ، وعلى رجالتها قرة بن نوفل الأشجعي صاحب النخيلة ، وعلى خيل قريش وكنانة هاشم بن عتبة بن أبي وقاص المرقال ، وعلى رجالتها هاشم بن هاشم ، وعلى من صار إليه من تميم البصرة جارية بن قدامة السعدي ، وعلى رجالتها أعين بن ضبيعة ، فأحاط العسكر يومئذ من الفرسان المعروفين والرجالة المشهورين على ستة عشر ألف رجل ) . ولكن رواية الاثني عشرألفٍ ، أقوى .
وقال الذهبي في تاريخه ( ٣ / ٤٨٤ ) : ( قال سعيد بن جبير : كان مع علي يوم وقعة الجمل ثمان مائة من الأنصار ، وأربع مائة ممن شهدوا بيعة الرضوان . عن السدي : شهد مع علي يوم الجمل مائة وثلاثون بدرياً وسبع مائة من أصحاب النبي ٦ وقتل بينهما ثلاثون ألفاً ، لم تكن مقتلة أعظم منها .
وكان لواء طلحة والزبير مع عبد الله بن حكيم بن حزام ، وعلى الخيل طلحة ، وعلى