سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٤٦٢
٥ . كان أبو موسى غير مرضي عند أهل البيت ( : ) وقد وصفوه بأنه سامري هذه الأمة ! قال أبو ذر رضي الله عنه ( الخصال / ٤٥٧ ) لما سيره عثمان : ( أنا أحدثكم بحديث قد سمعته ومن سمعه منكم ، قال رسولالله ( ( ٦ ) ) : ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسولالله ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور وأن البعث حق وأن الجنة حق والنار حق ؟ قالوا نشهد ، قال : وأنا معكم من الشاهدين . ثم قال : ألستم تشهدون أن رسولالله قال : شر الأولين والآخرين اثنا عشرستة من الأولين وستة من الآخرين ! ثم سمى الستة من الأولين ابن آدم الذي قتل أخاه ، وفرعون وهامان وقارون والسامري والدجال اسمه في الأولين ويخرج في الآخرين . وأما الستة من الآخرين فالعجل وهو نعثل ، وفرعون وهو معاوية ، وهامان هذه الأمة وهو زياد ، وقارونها وهو سعيد ، والسامري وهو أبو موسى عبد الله بن قيس لأنه قال كما قال سامري قوم موسى : لا مساس أي لا قتال . والأبتر وهو عمرو بن العاص ، أفتشهدون على ذلك ؟ قالوا : نعم ، قال : وأنا على ذلك من الشاهدين ، ثم قال : ألستم تشهدون أن رسولالله ( ( ٦ ) ) قال : إن أمتي ترد علي الحوض على خمس رايات ، أولها راية العجل فأقوم فآخذ بيده فإذا أخذت بيده اسود وجهه