سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٣٨٦
خضراء من الجنة ، ثم ينادي مناد من تحت العرش : نعم الأب أبوك إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك علي ، أبشر يا علي ، إنك تكسى إذا كسيت ، وتدعى إذا دعيت ، وتحيا إذا حييت ) .
ورواه المحب الطبري في الرياض النضرة ( ٣ / ١٧١ ) وفيه : ( قيل يا رسولالله وكيف يستطيع علي أن يحمل لواء الحمد ؟ فقال رسولالله : وكيف لا يستطيع ذلك وقد أعطي خصالاً شتى ، صبراً كصبري ، وحسناً كحسن يوسف ( ٧ ) ، وقوة كقوة جبريل ( ٧ ) ) . ورواه ابن عساكر ( ٤٢ / ٥٣ ) وأسد الغابة ( ٤ / ٣٠٦ ) والدمشقي في جواهر المطالب ( ١ / ١٨١ ) . وابن كثير في النهاية ( ٧ / ٣٧١ ) وضعفه طبعاً لأنه ناصبي !
٨ . الشهيد الحي عثمان بن حنيف رضي الله عنه
١ . عثمان بن حنيف من كبار الصحابة ونقباء الأنصار ، قال السيد الخوئي ( ١٢ / ١١٧ ) :
( عثمان بن حنيف الأنصاري : عربي ، من أصحاب أمير المؤمنين ( ٧ ) وعده البرقي من شرطة الخميس . . وكذلك الشيخ المفيد في الإختصاص .
وذكر ابن شهرآشوب أنه شهد وقعة الجمل مع أمير المؤمنين ( ٧ ) وقال :
شهدت الحروب فشيبنني * فلم أر يوماً كيوم الجمل
[ أشد على مؤمن فتنة * وأقتل منهم لحرق بطل ]
[ فليت الظعينة في بيتها * ويا ليت عسكر لم يرتحلل ]
وتقدم في ترجمة البراء بن مالك قول الفضل بن شاذان : إنه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين ( ٧ ) . وتقدم أيضاً في ترجمة جندب بن جنادة أنه من الذين مضوا على منهاج نبيهم ( ( ٨ ) ) ولم يغيروا ولم يبدلوا . وهو من الاثني عشر الذين أنكروا على أبي بكر ) .
وقال ابن حجر في الإصابة ( ٤ / ٣٧١ ) : ( روى عنه ابن أخيه أبو أسامة بن سهل وطائفة . وكان علي استعمله على البصرة قبل أن يقدم عليها ، فغلبه عليها طلحة والزبير ، فكانت القصة المشهورة في وقعة الجمل ، وقالوا إنه سكن الكوفة
ومات في خلافة معاوية ) .