سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٣٨٢
العرب ، وفرقة وقعت إلى البحرين وشق بحرين وهم أشعر قبيلة في العرب ، ولم يكونوا كذلك حين كانوا في سرة البادية وفي معدن الفصاحة ، وهذا عجب ! ومن خطبائهم المشهورين صعصعة بن صوحان ، وزيد بن صوحان ، وسيحان بن صوحان ، ومنهم صحار بن عياش ، وصحار من شيعة عثمان ، وبنو صوحان من شيعة علي ) .
٤ . وسيحان صحابي روى عن النبي ( ( ٦ ) ) روايات ، منها في فضل علي ( ٧ ) وشيعته . قال ابن حجر في الإصابة ( ٣ / ١٩٥ ) : ( عن القاسم بن محمد أنه كان أحد الأمراء في قتال أهل الردة ، وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة ) .
وقال ابن سعد ( ٦ / ١٧٨ ) : ( وهو الذي دفن مع أخيه زيد بن صوحان في قبر ) .
٥ . وقال السيد الخوئي ( ٩ / ٣٧٨ ) : ( ولا يبعد استفادة مدحه من قول الصادق ( ٧ ) :
( ما كان مع أمير المؤمنين ( ٧ ) من يعرف حقه إلا صعصعة وأصحابه ) .
٧ . حسان بن مخدوج بن بشرالذهلي رضي الله عنه
١ . قال أمير المؤمنين ( ٧ ) في رسالته إلى أهل الكوفة : ( وأصيب ممن أصيب منا : ثمامة بن المثنى ، وهند بن عمرو ، وعلباء بن الهيثم ، وسيحان وزيد ابنا صوحان ومخدوج ) . يقصد ( ٧ ) حسان بن مخدوج ، الذي قال فيه الشاعر ( البلاذري : ٢ / ٢٤٥ ) :
يا قاتل الله أقواماً هم قتلوا * يوم الخريبة علباءً وحسَّانا
وابن المثنى أصاب السيف مقتله * وخير قرائهم زيد بن صوحانا .
وحسان الذي ذكره : حسان بن مخدوج بن بشر بن خوط ، كان معه لواء بكر بن وائل فقتل ، فأخذه أخوه حذيفة بن مخدوج فأصيب ، ثم أخذه بعده عدة من الحوطيين فقتلوا ، حتى تحاموه ) .
وفي نسب معد واليمن ( ١ / ٥٨ ) : ( حسان بن مخدوج بن بشر بن خوط . . كان معه اللواء يوم الجمل فقتل ، فأخذه أخوه حذيفة بن مخدوج فأصيب ، فأخذه عمهما الأسود بن بشر بن خوط فقتل ، فأخذه عبد هند بن بشر بن خوط فقتل ، فأخذه عميس بن