سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٢٩٣
وعلى رجالة الميسرة عبد الرحمن بن الحرث بن هشام ، وقد ضم إليه الحباب يزيد ، وعلى خيل قيس غيلان مجاشع بن مسعود ، وعلى رجالتهم جابر بن النعمان الباهلي ، وعلى خيل الرباب عمرو بن يثربي ، وعلى رجالتهم خرشنة بن عمرو العتبي ، وعلى من انحاز إليهم من ثقيف عبد الله بن عامر بن كريز ، وعلى أفناء أهل المدينة عبد الله بن خلف الخزاعي ، وعلى رجالة مذحج الربيع بن زياد الحارثي ، وعلى رجالة قضاعة عبد الله بن جابر الراسبي ، وعلى من انحاز إليهم من ربيعة مالك بن مسمع ) .
وقال المفيد في الإرشاد ( ١ / ٢٥٦ ) : ( ثم مشى أمير المؤمنين ( ٧ ) قليلاً فمرَّ بكعب بن سور ( قتيلاً ) فقال : هذا الذي خرج علينا في عنقه المصحف يزعم أنه ناصرأمه يدعو الناس إلى ما فيه ، وهو لا يعلم ما فيه ، ثم استفتح وخاب كل جبار عنيد ! أما إنه دعا الله أن يقتلني فقتله الله . أجلسوا كعب بن سور ، فأجلس فقال أمير المؤمنين ( ٧ ) : يا كعب ، قد وجدت ما وعدني ربي حقاً ، فهل وجدت ما وعدك ربك حقاً ؟ ثم قال : أضجعوا كعباً ) .
١٩ . وصف عائشة لمعركة الجمل !
قال المفيد في كتاب الجمل / ٢٠٠ ، وضامن بن شدقم في كتابه / ٤٨ : ( روى الواقدي عن رجاله العثمانية عن حميدة بنت بن رفاعة ، عن أمها كبشة بنت كعب قالت : كان أبي لقي على عثمان حزناً عظيماً وبكاه ، ولم يمنعه من الخروج إلا أن بصره ذهب . ولم يبايع علياً ولم يقر به بغضاً له ومقتاً ! وخرج علي من المدينة فلما قدمت عائشة منصرفة من البصرة ، جاءها أبي فسلم على الباب ، ثم دخل وبينها وبينه حجاب ، فذكرت له بعض الأمر ولم تشرحه له ، فلما أمسينا بعثنا إلى عائشة نستأذن عليها فأذنت لنا ، قالت كبشة : فدخلت في نسوة من الأنصار فحدثتنا بخروجها ، وأنها لم تظن الأمر يبلغ إلى ما بلغ ، ثم قالت : لقد عمل لي على هودج على جملي ، ثم ألبس الحديد ودخلت فيه ، وقمت في وسط الناس أدعو إلى